البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦٩ - الموت انتقال من عالم إلى آخر
(الآخرة) [١] ، إنه الموت الذي يصفه الباري عز و جل، و ليس الذي يعني التوقف عن الحركة و الإحساس، و زوال الحياة الظاهرية.
يقول اللّه سبحانه و تعالى:
وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذََلِكَ مََا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [٢] .
إذ وصف الموت بـ «الحق» [٣] في إشارة إلى الأجل الثابت الذي هو حق إلهي.
و كذلك يقول:
[١] قال الطبرسي في قوله تعالى: وَ أَنَّ عَلَيْهِ اَلنَّشْأَةَ اَلْأُخْرىََ سورة النجم/٤٧، أي: الخلق الثاني للبعث يوم القيامة، يعني عليه أن يبعث الناس أحياء للجزاء.
مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ٩/٣٠٤، تفسير سورة النجم.
قال القرطبي في قوله تعالى: وَ أَنَّ عَلَيْهِ اَلنَّشْأَةَ اَلْأُخْرىََ سورة النجم/٤٧، أي: إعادة الأرواح في الأشباح للبعث.
تفسير القرطبي، القرطبي: ١٧/١١٨، تفسير سورة النجم.
قال ابن منظور: وَ أَنَّ عَلَيْهِ اَلنَّشْأَةَ اَلْأُخْرىََ سورة النجم/٤٧، أي: البعثة.
لسان العرب، ابن منظور: ١/١٧٠، مادة «نشأ» .
[٢] سورة ق/١٩.
[٣] في المجمع: في تفسير قوله تعالى: وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ سورة ق/١٩، قيل، معناه:
جاءت سكرة الموت بالحق الذي هو الموت.
مجمع البيان، الطبرسي: ٩/٢٤٠، تفسير سورة ق.
قال القرطبي: في تفسير قوله تعالى: وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ سورة ق/١٩، قيل: الحق هو الموت، سمي حقا إما لإستحقاقه و إما لإنتقاله إلى دار الحق.
تفسير القرطبي، القرطبي: ١٧/١٢، تفسير سورة ق.