البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٨١ - الذين يستثنون من حكم النفخ في الصور
كَالْعِهْنِ [١] اَلْمَنْفُوشِ [٢] و فَإِذََا بَرِقَ اَلْبَصَرُ (٧) `وَ خَسَفَ اَلْقَمَرُ (٨) `وَ جُمِعَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ [٣] و إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ [٤] و إِذَا اَلْكَوََاكِبُ اِنْتَثَرَتْ [٥] و إِذَا اَلْعِشََارُ عُطِّلَتْ [٦] و إِذَا اَلْبِحََارُ سُجِّرَتْ [٧] .
إن ظاهر هذه الآيات يشير بشكل كبير إلى مقدمات «الساعة» و «القيامة» ، و خراب الدنيا، و هلاك أهلها [٨] .
[١] العهن: المصبوغ ألوانا من الصوف. و يقال: كل صوف عهن.
كتاب العين، الفراهيدي: ١/١٠٨، مادة «عهن» .
قال الطريحي في تفسير قوله تعالى: وَ تَكُونُ اَلْجِبََالُ كَالْعِهْنِ اَلْمَنْفُوشِ سورة القارعة/٥، العهن: الصوف المصبوغ، و القطعة منه: عهنة، شبه الجبال بالصوف المصبغ ألوانه، و بالمنقوش منها، لتفرق أجزائه.
مجمع البحرين، الطريحي: ٣/٢٧٠، مادة «عهن» .
[٢] سورة القارعة/٥.
[٣] سورة القيامة/٧-٩.
[٤] سورة التكوير/١.
[٥] سورة الإنفطار/٢.
[٦] سورة التكوير/٤.
[٧] سورة التكوير/٦.
[٨] قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ سورة الزمر/٦٨، و ما في معناه من الآيات الدالة على خراب الدنيا، بتبدل الأرض و السماء و انتثار الكواكب و غير ذلك.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ٢٠/١٩٦، تفسير سورة النازعات.