الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٠ - معاملة الإمام علي ( ع ) للأسير في صفين
خير تبايع [١] .
٣ - عن عبد اللَّه بن ميمون قال : أتي علي بأسير يوم صفين فبايعه فقال عليّ عليه السلام : لا أقتلك إني أخاف ربّ العالمين ، فخلَّى سبيله وأعطاه سلبه الذي جاء فيه [٢] .
٤ - عن الشعبي قال : أسر علي عليه السلام يوم صفين فخلَّى سبيلهم فأتوا معاوية وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسرهم معاوية : اقتلهم فما شعروا إلَّا بأسراهم قد خلَّي سبيلهم عليّ . وكان علي إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلَّي سبيله إلَّا أن يكون قد قتل أحدا من أصحابه ، فيقتله به فإذا خلَّي سبيله ، فان عاد الثانية قتله ولم يخلّ سبيله ، وكان علي لا يجهز على الجرحى ولا على من أدبر بصفين لمكان معاوية [٣] .
٥ - وفي قصّة أخذ الأشتر الأصبغ بن ضراري أسيرا من غير قتال : أنّ عليا عليه السلام كان ينهى عن قتل الأسير الكاف فقال الأشتر : ان كان فيه القتل فاقتله ، وإن كنت فيه بالخيار فهبة لنا ، قال : هو لك يا مالك فإذا أصبت أسير أهل القبلة فلا تقتله ، فإنّ أسير أهل القبلة لا يفادي ولا يقتل [٤] .
[١] السنن الكبرى : ج ٨ / ١٨٢ وعبد الرزاق : ج ١٠ / ١٢٤ وابن أبي شيبة : ج ١٢ / ٤٢٢ وكنز العمّال : ج ١١ / ٣٤٠ وسنن سعيد بن منصور : ج ٢ / ٣٣٩ وراجع جامع الأحاديث : ج ١٣ / ١٧٦ .
[٢] الوسائل : ج ١١ / ٥٤ عن التهذيب وجامع الأحاديث : ج ١٣ / ١٧٦ وراجع الاشتقاق : ج ١ / ٢٢٨ .
[٣] جامع الأحاديث : ج ١٣ / ٩٩ و ١٧٦ عن وقعة صفين .
[٤] جامع الأحاديث : عن وقعة صفين وفتوح ابن أعثم : ج ٣ / ١٩١ وابن أبي الحديد : ج ٨ / ١٠١ .