الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩ - في الآداب والأحكام المقرّرة للقتال
دخلوا فيه فاقبلوه منهم وكفوا عنهم وادعوا إلى الهجرة بعد الإسلام فإن فعلوا فاقبلوه منهم وكفوا عنهم .
٢٣ - وان أبوا أن يهاجروا واختاروا ديارهم وأبوا أن يدخلوا دار الهجرة كانوا بمنزلة أعراب المؤمنين يجري عليهم ما يجري على أعراب المؤمنين ولا يجري لهم في الفيء ولا في القسمة شيء إلا أن يهاجروا في سبيل اللَّه .
٢٤ - فإن أبوا هاتين فادعوهم إلى إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون فإن أعطوا الجزية فاقبلوا منهم وكفوا عنهم .
٢٥ - وان أبوا فاستعينوا باللَّه عليهم وجاهدوهم في اللَّه حق جهاده .
٢٦ - ولا تدفعن صلحا دعاكم إليه عدوكم للَّه فيه رضا .
٢٧ - لا تهدمن بناء . [١]
[١] هذه الفقرات أخذناها من وصايا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لجنوده في القتال مع الكفار من المشركين وأهل الكتاب رويت بطرق كثيرة وألفاظ متقاربة وان شئت الوقوف عليها فراجع جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ / ١١٦ وما بعدها والكافي ج ٥ / ٢٩ و ٣٠ والوسائل كتاب الجهاد والروضة للكافي ص ٧٩ وراجع ابن أبي شيبة ج ١٢ / ٤٥٨ و ٣٢٨ و ٣٣٧ و ٣٦٢ والسن الكبرى للبيهقي ج ٦ / ٥٩٠ و ج ٩ / ٤٩ و ٩١ وكنز العمال ج ٤ / ٢٣٣ و ٣٠٣ و ٣٠٤ والمعجم الصغير للطبراني ج ١ / ٤٥ و ١٢٣ والبحار ج ١٩ / ١٧٩ و ١٧٨ والسيرة الحلبية ج ٣ / ٧٧ ومسند أحمد ج ١ / ٣٠٠ و ج ٤ / ٢٤٠ و ج ٦ / ٣٥٢ و ٣٥٨ ومسلم كتاب الجهاد واليعقوبي ج ٢ / ٥٩ وابن أبي الحديد ج ١٥ / ٦٤ وابن عساكر ج ١ / ٩٤ و ١٢٠ والأموال لأبي عبيد ص ٢١٢ والمغازي للواقدي ج ٢ / ٧٥٧ والوفاء لابن الجوزي ج ٢ / ٧١٢ وسيرة دحلان هامش الحلبية ج ٣ / ٢٧٠ . وراجع خطبة الرسول صلى اللَّه عليه وآله يوم بدر شرح ابن أبي الحديد ط مصر ج ٤ / ٣٣١ وخطبته صلى اللَّه عليه وآله يوم أحد شرح ابن أبي الحديد ج ٣ / ٣٦٥ ط مصر وحين سرح الجيش إلى مؤتة شرح ابن أبي الحديد ج ٣ / ٤٠٤ ط مصر .