الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٥ - ما قاله الأعلام من الفريقين في أموال البغاة
وعن علي عليه السلام انه لما هزم أهل الجمل جمع كل ما أصابه في عسكره مما أجلبوا عليه . فلما صار إلى البصرة ، قال أصحابه :
يا أمير المؤمنين أقسم بيننا ذراريهم وأموالهم قال : ليس لكم ذلك . فأمّا ما أجلبوا عليكم به واستعانوا به على حربكم وضمه عسكرهم وحواه فهو لكم ، وما كان في دورهم فهو ميراث [١] .
وعن علي عليه السلام أنه خمّس ما حواه عسكر أهل النهروان وأهل البصرة ولم يعترض ما سوى ذلك [٢] .
وقال يوم الجمل : امّا ما كثروا به عليكم في العسكر من عبد أو أمة أو شيء فهو لكم ، وأما ما كان في البيوت فهو لعيالهم [٣] .
واما ما رواه أبو البختري والشعبي وأصحاب علي عليه السلام : لما ظهر على البصرة يوم الجمل جعل لهم ما في عسكر القوم من السلاح ولم يجعل لهم غير ذلك [٤] .
وما عن الحكم : وان عليّا قسم بين أصحابه رقيق أهل النهر ومتاعهم كله [٥] وأنه عليه السلام خمّس أهل النهر [٦] .
وما رواه عصمة الأسدي : ما آوت الدار من مال فهو لهم وما أجلبوا به عليكم في عسكر فهو لكم مغنم [٧] .
وقال : وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه [٨] .
[١] الحديث التاسع والخمسون .
[٢] الحديث الستون .
[٣] الحديث الثالث والستون .
[٤] الحديث الرابع والستون .
[٥] الحديث الخامس والستون .
[٦] الحديث السادس والستون .
[٧] الحديث الثالث والسبعون .
[٨] الحديث الثاني والسبعون .