الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠ - أسرى الحرب في الجمهورية الاسلامية
أطلقوا من السجن ويعيشون معنا الآن ويكتب المسجونون إلى عائلتهم ونقرأ في الجرائد والمجلات .
فلم يراعى حقوق الأسير إلا في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وبعده حتى حكومة الأمويين وفي فترات بين المسلمين .
نعم في الجمهورية الإسلامية روعيت هذه الأحكام والحقوق وعمل بها والحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا اللَّه . فأول ما استأسر محارب عراقي روعيت حرمته من الإطعام والسقي والإسكان والدواء والمستشفى و . . . وقوبل بالرحمة والعطف والحنان .
هذا قليل من كثير مما جرى في تاريخ الإنسان على أسرى الحرب والمعتقلين .
وأضف إلى ذلك ما جرى في الثورة السوفياتية بروسيا مع مخالفيهم من القسوة والفظاظة . والغلظة . [١] هذه رسالة متواضعة ألفتها حول حقوق الأسير الحربي في الإسلام في أخذ الأسير وشد وثاقه وحبسه وانه متى يؤخذ وفي المعاملة مع الأسير في المأكل والمشرب والملبس والمسكن كتبتها ١٧ - ١٩ مرداد سنة ١٣٦٧ للإلقاء في المؤتمر العالمي للحرب والدفاع في طهران والحرب بين إيران والعراق قائمة على ساق والإمام آية اللَّه العظمى الخميني حي بين ظهرانينا نلجأ إليه ونعتز
[١] راجع « در دادگاه تاريخ » و « سرگذشت خاندان رمانف » تأليف ميشل روسن پير و « كار إجباري در روسيه » و « استنطاق » تأليف پتراديس .