الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - سقاية الأسير وظلّه واجب
< فهرس الموضوعات > إن لم يكن للأسير ثوب يجب إعطاء الثوب له < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأمر بإكرام كريم القوم < / فهرس الموضوعات > ٥ - إذا لم يكن للأسير ثوب يجب إعطاء الثوب له كما ورد أنه لما كان يوم بدر أتي بالأسارى وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله له قميصا فوجدوا قميص عبد اللَّه بن أبي [١] ، هذا مضافا إلى شمول الرفق والإحسان الوارد في الحديث لذلك ، وكذا قوله عليه السلام : « استوصوا بهم خيرا » .
٦ - أمر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله بإكرام كريم كل قوم كما في النصوص « إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وان خالفكم » ، « أكرموا كريم كل قوم » [٢] .
وبذلك استدل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في المنّ على الإيرانيين حين جاؤوا بهم أسارى إلى عمر بن الخطَّاب فعزم على استخدام الأسارى في حمل عجزة الحجّاج وإطافتهم حول البيت فمنعه أمير المؤمنين عليه السلام وهاك لفظ النص :
« لما ورد بسبي الفرس إلى المدينة أراد عمر أن يبيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيد العرب ، وعزم على أن يحمل العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف حول البيت على ظهورهم ،
[١] آثار الحرب : ص ٤٠٥ عن شرح السيد الكبير : ج ٢ / ٢٦٤ .
[٢] جامع الأحاديث : ج ١٣ / ١٨٠ والبحار : ج ٤٥ / ١٥ وأعيان الشيعة : ج ١ / ٦٢٩ ومستدرك الوسائل : ج ٣ / ٤٣ والفردوس ج ١ / ٣٣٩ ومراسيل أبي داود ص ٣٤٧ وفي الهامش أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٦٦ و ٢٣٥٨ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ١٤٢ والخطيب ج ١ / ١٨٨ و ج ٧ / ٩٤ وأبو نعيم في الحلية ج / ٢٠٥ و ٢٠٦ والبيهقي ج ٨ / ١٦٨ وابن ماجة ٣٧١٢ والقضاعي في الشهاب ٧٦١ والحاكم ج ٤ / ٢٩١ ومسند الشهاب ج ١ / ٤٤٤ و ٤٤٥ وفي هامشه عن مصادر جمّة و ج ٢ / ٣٦٦ .