الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣ - النصوص الناهية عن قتل الأسير من البغاة
فهو آمن . » [١] .
٣٢ - ان عليا قتل ابن اليثربي وقد أتي به أسيرا في الجمل [٢] .
٣٣ - قال مروان لإسماعيل بن علي : أصلح اللَّه الأمير ان أوّل من سنّ قتال أهل القبلة علي بن أبي طالب ، فرأى أن لا يقتل أسير ولا يجهز على جريح ولا يتبع مولي [٣] .
٣٤ - كان منادي علي يخرج كل يوم وينادي : أيّها الناس لا تجهزن على جريح ولا تتبعن مولَّيا ولا تسلبن قتيلا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن [٤] .
٣٥ - أول ما تكلَّمت به الخوارج يوم الجمل قالوا : ما أحلّ لنا دماءهم وحرّم علينا أموالهم [٥] .
٣٦ - كتب عليه السلام إلى الأشعث . وأمرت أن لا يذف على جريح ولا يتبع منهزم ولا يسلب قتيل ومن ألقى سلاحه وأغلق بابه فهو آمن [٦] .
٣٧ - أتى به علي أسيرا فمنّ عليه علي - رضي اللَّه عنه - ولحق بمعاوية [٧] .
[١] تيسير المطالب : ٥٥ .
[٢] المحلَّى : ج ١١ / ١٠٠ .
[٣] العقد الفريد : ج ٥ / ٨٥ .
[٤] العقد : ج ٤ / ٣٣٤ و ٣٣٧ ويقربه ما في ابن أبي شيبة : ج ١٥ / ٢٦٣ و ٢٦٧ و ٢٨٦ ونصب الراية : ج ٣ / ٤٦٣ .
[٥] العقد : ج ٤ / ٣٣١ وعبد الرزاق : ج ١٠ / ١٢٤ وجامع بيان العلم : ج ٢ / ١٢٨ والمحلَّى : ج ١١ / ١٠٣ وابن أبي شيبة : ج ١٥ / ٢٥٧ وتيسير المطالب : ٦٢ .
[٦] العقد : ج ٤ / ٣٣٠ .
[٧] الاشتقاق : ج ١ / ٢٢٨ .