الإحكام في أصول الأحكام
 
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص

الإحكام في أصول الأحكام - ابن حزم - الصفحة ٩٩١


فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله .
قال أبو محمد : فلولا هذه النصوص من القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك الصحابة الحديث الذي تعلقوا به ، ولكن ليس كل أحد يحضره في كل حين ذكر كل ما عنده ، واحتجوا بإجماع الأمة على استخلاف إمام إذا مات إمام ولا نص على المستخلف .
قال أبو محمد : وهذا لا حجة لهم فيه ، لان النص قد صح بطاعة أولي الامر منا ، وجاءت الآثار الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب الطاعة للأئمة ولزوم البيعة ، وهذا ما يوجب استخلاف إمام إذا مات الامام ، فهو نص صحيح على وجوب الاستخلاف لمن يوثق بدينه ويقوم بأمور المسلمين من قريش ، نصوصا بينة على وجوب العدل على الامام ، والرفق بالرعية ، والنصح لهم ، فصفات الامام منصوصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينة واضحة . فمن كانت فيه تلك الصفات فقد نص على تقديمه وإفراده بالامر ما عدل . كالأمر بالعتق ، ولا حاجة بنا إلى تسمية المعتق ، وإيجاب الأضحية والنسك ، ولا حاجة بنا إلى صفة لونها ، وهكذا جمع الشريعة ، وليت شعري أي مدخل للقياس في هذا ؟ إن هذا الامر كان ينبغي لكل ذي عقل أن يستحي من الاحتجاج بمثله .
واحتجوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا نبي بعدي قالوا لنا فقولوا إنه يكون بعده رسول ، لأنه أخبر بأنه لا يكون بعده نبي ، ولم يقل لا رسول بعدي .
قال أبو محمد : وهذا جهل مظلم ممكن أتى بهذا ، لان هذا من جوامع الكلم التي أوتيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولا ، فلو قال عليه السلام : لا رسول بعدي ، لأمكن أن يقول بعده نبي ، لكن إذ قال : لا نبي بعدي فقد صح أنه لا رسول بعده ، لان كل رسول فهو نبي بلا شك . ولا سبيل إلى وجود رسول ليس نبيا ، فبطل هذا التمويه الضعيف على أن هذا كله لو صح لهم كما ادعوه ، ومعاذ الله من ذلك ، لما كان من شئ منه دليل على قياس التين على البر ، ولا على وجوب القياس في الشرائع ، فكيف وكل ما أوتوا به عليهم هو لا لهم ، والحمد لله رب العالمين .
وقد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا وهب بن مسرة ، ثنا ابن وضاح ، حدثنا