الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦ - إنجاز الوعد على يد الرسول (ص)
وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [١] فقضاء التفث هو التطهير بولاية النبي وأهل بيته (عليهم السلام)، والوفاء بالنذر إتمام الحج والإتيان بالنسك لأن ولاية أهل البيت (عليهم السلام) تنفي عن الإنسان بل عن جميع المخلوقات الطاغوتية والفرعونية في ذات كل نفس فتطهرها عن الشرك والتكبر.
المقام الحادي عشر: جملة من المقامات الأُخرى التي سترد تفاصيلها في الباب الثالث والرابع كاستشهاد سيد الشهداء (ع) مرة أُخرى في رجعته الأولى، واستشهاد أميرالمؤمنين (ع) في رجعاته الأولى، والمقاصة والمطالبة في الظلامات التي وقعت في طيلة تاريخ البشرية، وهذا الاستشهاد لا يعني زوال دولتهم بل دولتهم مستمرة لا تقوض إلى يوم القيامة فليس بعد دولتهم دولة، وإنما يتعاقبون (عليهم السلام) في الظهور والرجوع إلى دار الدنيا ليأخذ كل دوراً بعد الآخر.
المقام الثَّانِي عشر: الإعداد لجملة من مقاماتهم ومشاهدهم التي تظهر يوم القيامة كمنبر الوسيلة ومقام الشفاعة وغيرها.
ملاحم الرجعة:
وفي صحيح أبي أسامة، عن أبي جعفر (ع)، قال: سألته عن قوله تعالى: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قال نعم: نزلت في أمير المؤمنين (ع)، ما أَكْفَرَهُ، يعني بقتلكم إيّاه ثم نسب أمير المؤمنين (ع) فنسب خلقه
[١] سورة الحج: الآية ٢٩.