الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢ - الإيمان والمعرفة بالقدرة الالهية
ونصرتي لكم معده حتى يحي الله بكم دينه ويردكم، فمعكم معكم لا مع غيركم اني من المؤمنين برجعتكم لا منكر لله قدره ولا مكذب منه مشية» [١].
٤- وفي مصباح الزائر لابن طاووس قال روي عن الإمام الصادق جعفر بن مُحمَّد (عليهماالسلام) أنه قال: من أراد أن يزور قبر رسول الله (ص) والمعصومين صلوات الله عليهم من بعيد، ... وساق الزيارة إلى قوله: إنّي من القائلين بفضلكم، مقرّ برجعتكم، لا أنكر لله قدرة، ولا أزعم إلّا ما شاء الله [٢].
٥- ما روي في كامل الزيارات عن سعدان بن مسلم قائد أبي بصير، قال: حدثني بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) في زيارة الحسين (ع) ... إلى قوله: ونصرتي لكم معدّة، حتى يحكم الله، وهو خير الحاكمين لدينه، ويبعثكم فمعكم معكم لا مععدوكم، إني من المؤمنين برجعتكم، لا أنكر لله قدرة، ولا أكذّب له مشيّة، ولا أزعم أنّ ما شاء لايكون [٣].
٦- ما رواه في كامل الزيارات من معتبرة أبي حمزة الثمالي، عن الصادق (ع) في زيارة للحسين (ع)
«و ... نصرتي لكم معدّة، حتى يحييكم الله لدينه (حتى يحكم الله بدينه) ويبعثكم، وأشهد (الله) أنكم الحجة، وبكم ترجى الرحمة، فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إنّي بإيابكم (بكم) من المؤمنين، لا أنكر لله قدرة،
[١] المزار للمشهدي/ ب ١٣/ ح ٦.
[٢] بحار الانوار- ج ٩٧ ص ١٨٩/ ح ١٢.
[٣] كامل الزيارات- ب ٧٩/ ح ٦٣٣/ ١٧.