الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الخامس موقعية الرجعة في العقيدة والإيمان
والضروريات، وورودها في أغلب الزيارات وأدعية الأشهر والأيّام وتكرّرها إنما هو لمزيد من تأصيل العقائد.
١٠- مثل ما رواه الشيخ أيضاً في المصباح- في أعمال رجب- قال: زيارة رواها ابن عياش، قال: حدّثني خير بن عبدالله، عن مولاه- يعني أبا القاسم الحسين بن روح-، قال: زر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول:
«الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب، وأوجب علينا من حقّهم ماقد وجب، وصلّى الله على محمد المنتجب، وعلى أوصيائه الحجب ...»
إلى أن قال:
«والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حتى العود إلى حضرتكم، والفوز في كرّتكم، والحشر في زمرتكم» [١].
١١- ما رواه رئيس المحدثين أبو جعفر ابن بابويه في الفقيه وعيون الأخبار، ورئيس الطائفة أبوجعفر الطوسي في التهذيب بأسانيدهما الصحيحة عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن موسى بن عبدالله النخعي، عن الإمام علي بن مُحمَّد (عليهماالسلام) في الزيارة الجامعة يقول فيها:
«أُشهد الله وأُشهدكم أني مؤمن بكم وبما آمنتم به، كافر بعدوّكم وبما كفرتم به ...»
إلى أن قال:
«معترف بكم، مؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم، منتظر لأمركم، مرتقب لدولتكم ...»،
ثم قال:
«ونصرتي لكم معدّة، حتى يحيي الله دينه بكم، ويردّكم في أيّامه، ويظهركم لعدله، ويمكّنكم في أرضه»،
ثم قال:
«فثبّتني الله أبداً ما بقيت على موالاتكم، وجعلني ممن يقتصّ آثاركم، ويسلك سبيلكم، ويهتدي بهديكم،
[١] مصباح المتهجد: باب أعمال شهر رجب.