الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤ - المحطة السابعة أواخر الرجعة
وكاهن ومجنون وناطق عن الهوى ومن حاربه وقاتله، حتّى يقتص منهم بالحق ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهور رسول الله (ص) إلى ظهور المهدي (عج) مع إمام إمام ووقت ووقت ويحق تأويل هذه الآية وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ* وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [١].
قال المفضل: يا سيدي ومن فرعون وهامان قال: أبو بكر وعمر، قال المفضل يا سيدي ورسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما يكونان معه [٢] فقال: لابدَّ أن يطأ الأرض إي والله حتى ما وراء الخاف [٣]) إي والله وما في الظلمات وما في قعر البحار حتى لا يبقى موضع قدم إلّا وطياه وأقام فيه الدين الواجب لله تعالى ثم لكأني أنظر- يا مفضل إلينا معاشر الأئمة بين يدي رسول الله (ص) نشكو إليه ما نزل بنا من الأمة بعده وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا بالقتل وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الأمة بترحيلنا عن الحرمة [٤] إلى دار ملكهم وقتلهم إيانا بالسم والحبس. فيبكي رسول الله (ص) ويقول: يا بنيّ ما نزل بكم إلّا ما نزل بجدكم قبلكم، ثم تبتدىء فاطمة (عليهاالسلام) وتشكو ما نالها من
[١] سورة القصص: الآية ٥ و ٦.
[٢] لعل الأصح: معاً.
[٣] والاصح ظاهرا (القاف) والظاهر أنه أشتباه من الناسخ.
[٤] لعل الاصح في النسخ (الحرم).