الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥ - المحطة السابعة أواخر الرجعة
أبي بكر وعمر- ... الحديث [١].
ولا يخفى أنَّ هذهِ الرواية هي الأُخرى يمكن أن نستظهر منها رجعتين لرسول الله (ص)، أولى مع من كان في رقنه، وثانية مع جميع الناس كما مرَّ في صريح صحيح يعقوب بن شعيب.
وروى الشيخ الطوسي في أماليه وسعد بن عبدالله في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن بريدة الأسلمي عن رسول الله (ص) قال: قال رسول الله (ص):
«يا علي إن الله أشهدك معي في سبع مواطن ... إلى أن قال: الموطن السابع نبقى حتى لا يبقى أحد وهلاك الأحزاب بأيدينا» [٢].
[١] الهداية الكبرى للخصيبي/ ٣٩٢/ ٤٠٧ باب/ ١٤، الامام المهدي، بحار الانوار/ مجلد ٥٣ ص ١٦، مختصر بصائر الدرجات ح ٥١٦/ ٥ وهو من الاحاديث التي أضافها الحسن بن سليمان الحلي الى ما اختصره من بصائر الدرجات وقد رواه عن كتاب عن الحسين بن حمدان.
[٢] آمالي الطوسي: ص ٦٤١/ ٢١ وأيضاً مختصر بصائر الدرجات/ ح ٢٠٩/ ٤٩ ص ٢٥٧.