الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٨ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أعدائهم
أطع فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك.
بيان
تيم و عدي قبيلتان من قريش الأولى رهط الأول و الثانية رهط الثاني أفظعه الأمر اشتدت عليه شناعته يتأسى به يأنس و يتعزى
[٣]
١٥٨٢- ٣ الكافي، ١/ ٤٢٦/ ٧٤/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن الصحاف قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قولهفَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ [١] فقال عرف اللَّه إيمانهم بموالاتنا و كفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق و هم ذر في صلب آدم و سألته عن قول اللَّه تعالىأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ [وَ احْذَرُوا] فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [٢]- فقال أما و اللَّه ما هلك من كان قبلكم و ما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا إلا في ترك ولايتنا و جحود حقنا و ما خرج رسول اللَّه ص من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا و اللَّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
[٤]
١٥٨٣- ٤ الكافي، ١/ ٤١٧/ ٢٥/ ١ علي عن البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ع قال نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد ص هكذابِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ [٣] في علي بغيا.
[٥]
١٥٨٤- ٥ الكافي، ١/ ٤١٧/ ٢٦/ ١ بهذا الإسناد عن جابر قال نزل جبرئيل ع على محمد ص هكذاوَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا في
[١] . التغابن/ ٢.
[٢] . التغابن/ ١٢.
[٣] . البقرة/ ٩٠.