الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٣ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أعدائهم
يا بن عمرو أ ما تبت و أ ما رحلت فقال يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم فقال له النبي ص ليس ذلك إلي ذلك إلى اللَّه تعالى- فقال يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة أتته جند له فرضخت هامته ثم أتى الوحي النبي ص فقالسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بولاية عليلَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ [١] قال قلت جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا فقال هكذا و اللَّه نزل بها جبرئيل على محمد ص و هكذا هو و اللَّه مثبت في مصحف فاطمة ع فقال رسول اللَّه ص لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به قال اللَّه تعالىوَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [٢].
بيان
هرقل ملك الروم كأنه أراد أن سلطنة بني هاشم بالتوارث إن كان حقا
[٤٣]
١٦٢٢- ٤٣ الكافي، ٨/ ٥٨/ ١٩ محمد عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن محمد عن أبي جعفر ع في قوله تعالىظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ [٣] قال ذاك و اللَّه حين قالت الأنصار منا أمير و منكم أمير.
[١] . المعارج/ ١- ٣.
[٢] . إبراهيم/ ١٥.
[٣] . الرّوم/ ٤١.