الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣١ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أعدائهم
باللات و العزى قال قلت جعلت فداك فأوجدنيه قال فقال لي يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث اللَّه إليه قوما من شيعتنا قبايع [١] سيوفهم على عاتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون بعث فلان و فلان و فلان من قبورهم و هم مع القائم فبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذه دولتكم فأنتم تقولون فيها الكذب لا و اللَّه ما عاش هؤلاء و لا يعيشون إلى يوم القيامة قال فحكى اللَّه قولهم فقالوَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [٢] لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ.
بيان
أوجدنيه أظفرني به قبيعة السيف ما على طرف مقبضه من فضة أو حديدة و كونها على عاتقهم كناية عن تهيئتهم للقتال مع العدو
[٤١]
١٦٢٠- ٤١ الكافي، ٨/ ٥١/ ١٥ علي عن أبيه عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بدر بن الخليل الأسدي قال سمعت أبا جعفر ع يقول في قول اللَّه تعالىفَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ- لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ [٣] قال إذا قام القائم و بعث إلى بني أمية بالشام فهربوا إلى الروم فيقول لهم الروم لا ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان و الصلح فيقول أصحاب القائم لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا قال فيدفعونهم إليهم فذلك قوله-لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قال يسألهم
[١] . قباع سيوفهم. الكافي المطبوع.
[٢] . الأنعام/ ١٠٩ و النّحل/ ٣٨.
[٣] . الأنبياء/ ١٢- ١٣.