الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٦ - باب ما جاء في أبي الحسن الثالث عليه السّلام
و أنا في أصحابي فقلت لهم عرفت بالعسكر و خرجت ببغداد إلى العيد.
بيان
أبو جعفر هذا هو ابنه المرجو للإمامة عرفت أمضيت العرفة إلى العيد إلى صلاته
[٤]
١٤٤٩- ٤ الكافي، ١/ ٤٩٩/ ٤/ ١ علي بن محمد عن إبراهيم بن محمد الطاهري قال مرض المتوكل من خراج خرج به و أشرف منه على الهلاك فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن علي بن محمد مالا جليلا من مالها و قال له الفتح بن خاقان لو بعثت إلى هذا الرجل فسألته فإنه لا يخلو أن تكون عنده صفة يفرج بها عنك فبعث إليه و وصف له علته فرد إليه الرسول بأن يؤخذ كسب الشاة فيداف بماء ورد فيوضع عليه فلما رجع الرسول و أخبرهم أقبلوا يهزءون من قوله- فقال له الفتح هو و اللَّه أعلم بما قال و أحضر الكسب و عمل كما قال و وضع عليه فغلبه النوم و سكن ثم انفتح و خرج منه ما كان فيه و بشرت أمه بعافيته- فحملت إليه عشرة آلاف دينار تحت خاتمها ثم استقل من علته فسعى إليه البطحائي العلوي بأن أموالا تحمل إليه و سلاحا فقال لسعيد الحاجب اهجم عليه بالليل و خذ ما تجد عنده من الأموال و السلاح و أحمله إلي- قال إبراهيم بن محمد فقال لي سعيد الحاجب صرت إلى داره بالليل و معي سلم فصعدت السطح فلما نزلت على بعض الدرج في الظلمة لم أدر كيف أصل إلى الدار فناداني يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدته عليه جبة صوف و قلنسوة منها و سجادة على حصير بين يديه فلم أشك أنه كان يصلي فقال لي دونك البيوت فدخلتها و فتشتها فلم أجد فيها شيئا فوجدت البدرة في بيته مختومة بخاتم أم المتوكل و كيسا مختوما