الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٧ - باب ما جاء في أبي الحسن الثالث عليه السّلام
و قال لي دونك المصلى فرفعته فوجدت سيفا في جفن غير ملبوس فأخذت ذلك و صرت إليه فلما نظر إلى خاتم أمه على البدرة بعث إليها فخرجت إليه فأخبرني بعض خدم الخاصة أنها قالت له كنت قد نذرت في علتك لما آيست منك إن عوفيت حملت إليه من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه و هذا خاتمي على الكيس و فتح الكيس الآخر فإذا فيه أربعمائة دينار فضم إلى البدرة بدرة أخرى و أمرني بحمل ذلك إليه فحملته و رددت السيف و الكيسين و قلت له يا سيدي عز علي فقال ليسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [١].
بيان
الخراج بالضم ما يخرج في البدن من القروح و الكسب بالضم عصارة الدهن و لعله أريد به ما تأكله الشاة منه و لهذا أضيف إليها و الدوف البل و الخلط ثم استقل برأ فسعى إليه عدا و نم تحمل إليه يعني إلى أبي الحسن ع عز علي يعني اشتد علي دخولي دارك بغير إذنك و أخذي مالك
[٥]
١٤٥٠- ٥ الكافي، ١/ ٥٠٠/ ٥/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عن علي بن محمد النوفلي قال قال لي محمد بن الفرج إن أبا الحسن ع كتب إليه- يا محمد اجمع أمرك و خذ حذرك قال فأنا في جمع أمري ليس أدري ما كتب به إلي حتى ورد علي رسول حملني من مصر مقيدا و ضرب على كل ما أملك- و كنت في السجن ثماني سنين ثم ورد علي منه في السجن كتاب فيه يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي فقرأت الكتاب فقلت يكتب إلي بهذا و أنا في السجن إن هذا لعجب فما مكثت أن خلى عني و الحمد لله- قال و كتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه فكتب إليه سوف ترد
[١] . الشعراء/ ٢٢٧.