معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤٧
الأفعال الخمسة-
١- تعريفها:
هي كلّ فعل مضارع اتصل به ألف اثنين مثل «يفعلان تفعلان» أو واو جمع مثل «يفعلون تفعلون» أو ياء المخاطبة مثل «تفعلين».
٢- إعرابها:
ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون نحو «العلماء يترفّعون عن الدّنايا» و تنصب و تجزم بحذفها نحو قوله تعالى (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا) فالأول جازم و مجزوم، و الثاني ناصب و منصوب.
٣- كلمة «يعفون»:
كلمة «يعفون» من قوله تعالى (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ) الواو فيها ليست ضمير الجماعة، و إنما هي لام الكلمة، و النون ضمير النسوة، و الفعل المضارع مبني على السكون مثل «يتربّصن» بخلاف قولك «الرجال يعفون» فالواو ضمير المذكرين، و النون علامة الرفع، فتحذف للناصب و الجازم نحو (وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى)
أفعال المقاربة-
١- أقسامها:
أفعال هذا الباب ثلاثة أنواع:
(أحدها) ما وضع للدّلالة على قرّب الخبر، و هي ثلاثة «كاد، كرب، أوشك».
(الثاني) ما وضع للدّلالة على رجائه و هي ثلاثة أيضا «عسى، حرى، اخلولق».
(الثالث) ما وضع للدّلالة على الشروع فيه، و هو كثير، منه «أنشأ، طفق، جعل، هبّ، علق، هلهل، أخذ» و (انظرها مفصلة في حروفها).
٢- حكم خاص ب «عسى» و «اخلولق» و «أوشك».
تختصّ «عسى و اخلولق و أوشك بجواز إسنادهنّ إلى «أن يفعل» و لا تحتاج إلى خبر منصوب، فتكون تامّة، نحو (وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا
[١] الآية «٢٤» البقرة [٢]
[٢] الآية «٢٣٧» البقرة [٢]