معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤٣٦
به من الجمع تحقيقا ك «عرفات» و «أذرعات» أو تقديرا ك «هيهات» الوقف بالتّاء.
و الأرجح في غيرهما الوقف بإبدال التّاء هاء.
و لا سيّما-
١- تركيبها و معناها:
تتركّب «و لا سيّما» من الواو الاعتراضيّة و «لا» النّافية للجنس و «سيّ» بمعنى مثل و «ما» الزائدة، أو الموصولة، أو النّكرة الموصوفة، و بالجملة: فتشديد يائها و دخول «لا» عليها، و دخول الواو على «لا» واجب، قال ثعلب: «من استعمله على خلاف ما جاء في قوله- أي امرئ القيس- «و لا سيما يوم» فهو مخطئ. و ذكر غيره: أنها قد تخفّف، و قد تحذف الواو.
و تقدير معنى «و لا سيما يوم» و لا مثل الذي هو يوم، أو لا مثل شيء هو يوم، أو لا مثل يوم موجود.
٢- إعراب «و لا سيما يوم»:
الواو: اعتراضيّة و «لا» نافية للجنس «سيّما» سيّ: اسمها منصوب بها لأنّه مضاف و «ما» زائدة و «يوم» مضاف إليه، و هو الأرجح، و خبرها محذوف أي موجود أو تكون «ما» موصولة، أو نكرة موصوفة، مضاف إليه و «يوم» خبر لمبتدأ محذوف التقدير: هو يوم.
أو تكون «ما» كافة عن الإضافة و «يوما» تمييز، كما يقع التمييز بعد مثل، و عندئذ ففتحة سيّ على البناء.
هذا إذا كان ما بعد «سيّما» نكرة، أمّا إذا كان معرفة فمنع الجمهور نصبه نحو «و لا سيّما زيد».
وهب-
قد تأتي من أفعال التصيير و من أخوات ظنّ و هو قليل.
و أحكامها كأحكامها، و هي ملازمة للماضي حكى ابن الأعرابيّ عن العرب «و هبني اللّه فداءك) أي جعلني فداك، و يقال «وهبت فداك» أي جعلت فداك (- ظنّ و أخواتها).
وي-
كلمة تعجّب، و قيل: زجر، تقول: «وي لبكر» أي أعجب به
[١] فإنها في التقدير: جمع هيهية ثم سمي بها الفعل.