معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٣٤
«مائة، و ألف، و ثلاثة، و عشرة و ما بينهما».
٥- تمييز العقود، و المركّب، و المعطوف من العدد:
تمييز «العشرين و التسعين و ما بينهما» من العقود، و «الأحد عشر و التسعة عشر و ما بينهما» من المركّب، و «الأحد و العشرين و التسعة و التسعين و ما بينهما». من المعطوف، تمييزها جميعا مفرد منصوب نحو (وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً) (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً) (إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً).
٦- تمييز المضاف من العدد:
أمّا تمييز «المائة و الألف» فمفرد مجرور بالإضافة نحو «مائة رجل» و «ألف امرأة».
و أمّا مميز «الثلاثة و العشرة و ما بينهما» فإن كان اسم جنس «كشجر و تمر» أو اسم جمع ك «قوم» و «رهط»: خفض ب «من» تقول: «ثلاثة من الشّجر غرستها» و «عشرة من القوم لقيتهم» قال تعالى (فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ) و قد يخفض مميّزها بإضافة العدد إليه، نحو (وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ) و قول الحطيئة:
ثلاثة أنفس و ثلاث ذود
لقد جار الزّمان على عيالي