معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٢٩
الأسماء التي وضعت موضع الحال، و دخلتها الألف و اللّام كما دخلت في «العراك» من قولهم: «أرسلها العراك» أي معتركة و هي حال و «أل» فيهما زائدة شاذة.
جمع الأسماء الخمسة-
يقال في المراد به من يعقل من «ابن و أب و أخ و هن و ذي»: «بنون و أبون و أخون و هنون و ذوو» و كلها ملحقات بجمع المذكر السالم.
و في «بنت و ابنة و أخت و هنت و ذات» بنات و أخوات و هنات و هنوات و ذوات، و أمّهات في الأمّ من الناس أكثر من أمّات، و غيرها بالعكس.
الجمع بألف و تاء مزيدتين-
[١- تعريفه]
١- هذا الجمع هو الذي يسميه أكثر النّحاة «جمع المؤنّث السّالم» و سمّاه ابن هشام: «الجمع بألف و تاء مزيدتين» ليشمل ما جمع هذا الجمع من مؤنّث و مذكّر، ما سلم فيه المفرد، و ما تغيّر.
٢- المطّرد في هذا الجمع:
(١) أعلام الإناث من غير تاء ك:
«سعاد» و «مريم».
(٢) و ما ختم بالتّاء ك «صفيّة» و «جميلة».
(٣) و ما ختم بألف التّأنيث المقصورة أو الممدودة ك «سلمى» و «صحراء»
(٤) و مصغّر غير العاقل ك «جبيل» و «جزيء»
(٥) وصف غير العاقل ك «شامخ» وصف جبل، و معدود وصف يوم مثل (أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ).
(٦) كل خماسيّ لم يسمع له جمع تكسير ك «سرادق» و «إصطبل» و «حمّام».
و ما عدا ذلك فهو مقصور على السّماع ك «سموات» و «سجلّات و «أمّهات» و «خودات».
٣- إعراب المطّرد من هذا الجمع.
يعرب بالضمة رفعا و «بالكسرة» نصبا و جرّا نحو «هذه السّموات» و (خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ)* و «نظرت إلى السّموات» هذا هو الأصل
[١] يستثنى «امرأة، و شاة، و أمة، و قلة «لعبة للصبيان» و أمّة، و شفة، و ملة، لعدم السماع.
[٢] يستثنى فعلاء و فعلى مؤنثي أفعل و فعلان ك «حمراء» و «غضبى» فلا يجمعان، كما لا يجمع مذكرهما جمع مذكر سالما.
[٣] الآية «١٨٤» البقرة [٢] .
[٤] جمع خود: و هى الحسنة الخلق.