معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤٣٥
٦- الوقف على المحرّك:
لك في الوقف على المحرّك الذي ليس ياء التأنيث خمسة أوجه:
(١) السّكون و هو الأصل، و يتعين ذلك في الوقف على تاء التأنيث ك «ربّت و ثمّت».
(٢) أن تقف بالرّوم، و هو إخفاء الصّوت بالحركة و يجوز في الحركات كلّها.
(٣) أن تقف بالإشمام و يختصّ بالمضموم، و حقيقته الإشارة بالشّفتين إلى الحركة بعد الإسكان من غير تصويت.
(٤) أن تقف بتضعيف الحرف الموقوف عليه نحو «هذا خالدّ» و شرطه: ألّا يكون الموقوف عليه همزة ك «خطأ» و «رشا» و لا ياء كالقاضي و لا واوا كيدعو و لا ألفا ك «يخشى» و لا تاليا لسكون ك «عمر و بكر».
(٥) أن تقف بنقل حركة الحرف الأخير إلى ما قبله كقراءة بعضهم (و تواصوا بالصّبر) و شرطه أن يكون ما قبل الآخر ساكنا لا يتعذّر تحريكه و لا يستثقل، و ألّا تكون الحركة فتحة و ألّا يؤدّي النقل إلى عدم النّظير.
٧- الوقف على تاء التّأنيث:
يوقف عليها بالتاء إن كانت متصلة بحرف ك «ثمّت» و «ربّت» أو بفعل ك «قامت» أو باسم و قبلها ساكن صحيح ك «أخت» و «بنت».
و جاز إبقاؤها و إبدالها هاء إن كان قبلها حركة نحو «ثمرة» و «شجرة» أو ساكن معتلّ نحو «صلاة» و «زكاة» و «مسلمات» و «أولات» لكنّ الأرجح في جمع التصحيح ك «مسلمات» و فيما أشبهه و هو اسم الجمع ك «أولات» و ما سمّي
[١] الآية «٣» العصر [١٠٣] .
[٢] فلا يجوز الوقف بنقل حركة الحرف الأخير في نحو (هذا جعفر) لتحرك ما قبله، و لا في (إنسان) و يشدّ لأن الألف و المدغم يتعذر تحريكهما، و لا في نحو (يقول و يبيع) لأن الواو المضموم ما قبلها و الياء المكسور ما قبلها تستثقل الحركة عليهما، و لا في نحو «سمعت العلم» لأن الحركة فتحة و لا في نحو «هذا علم» لأنه ليس في العربية فعل.
[٣] و لا تكون الحركة إلا فتحة.