معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٣١
و إن كان مضموم الفاء نحو «خطوة و جمل» أو مكسورها نحو «كسرة و هند»- جاز لنا في عينه الفتح و الإسكان مطلقا، و الإتباع لحركة الفاء بشرط ألّا تكون فاء الكلمة مضمومة و لامها ياء ك «دمية و زبية» فجمعهما «دميات» و «زبيات» و يمتنع ضمّ الميم و الباء إتباعا لضمّة الفاء فيهما و لا مكسورة و لامها واو و يمتنع كسر الرّاء في «ذروات» و الشين في «رشوات» اتباعا لفائهما.
و يمتنع التّغيير في عين الجمع في خمسة أنواع:
(١) في الوصف نحو «ضخمات و عبلات» و شذ «كهلات» بالفتح
(٢) في الرباعي نحو: «زينبات و سعادات».
(٣) في المحرّك الوسط نحو «شجرات و سمرات و نمرات».
(٤) في المعتلّ العين نحو «جوزات و بيضات»، قال تعالى (فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ)
(٥) في المدغم العين نحو «حجّات»
٦- الملحق بهذا الجمع:
حمل على هذا الجمع شيئان:
(أحدهما) «أولات» نحو (وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ).
(الثّاني) ما سمّي به منه ك «عرفات» و «أذرعات».
٧- إعراب الملحق:
يعرب الأوّل و هو «أولات» إعراب الأصل أي ينصب بالكسرة
أمّا الثاني و هو ما سمّي به ففيه ثلاثة أعاريب: إعرابه كما كان قبل التّسمية على اللغة الفصحى مع تنوينه، أو ترك تنوينه، أو إعرابه إعراب ما لا ينصرف، و قد روي قول امرئ القيس في محبوبته بالأوجه الثلاثة:
تنوّرتها من أذرعات و أهلها
بيثرب أدنى دارها نظر عالي