معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٦٥
صوت حسن» أو لم يشعر بالحدوث نحو «له ذكاء ذكاء الحكماء» لأنّ الذكاء من الملكات الراسخة، أو لم تشتمل الجملة على فاعله نحو «عليه نوح نوح الحمام» لأنّ ضمير عليه للمنوح عليه لا للنائح- يجب- في هذه الحال- الرفع على البدليّة، في جميع هذه الأمثلة.
و إن كان في الجملة ما يصلح للعمل فيه، تعين نصبه بالعامل المذكور نحو «علي يأكل أكل الجشع».
المفعول معه-
١- تعريفه:
هو: اسم فضلة مسبوق بواو بمعنى «مع» تالية لجملة ذات فعل، أو اسم فيه معنى الفعل و حروفه، مذكور لبيان ما فعل الفعل بمقارنته نحو «دع الظالم و الأيّام» و «أنا سائر و ساحل البحر».
و لا يجوز تقدّمه على عامله، فلا تقول «وضفة النهر سرت» و لا على مصحوب عامله نحو «أقبل و الجيش الأمير».
٢- نصب المفعول معه بعد «ما» و «كيف»:
و قد يكون منصوبا بفعل مضمر وجوبا من الكون و نحوه، و ذلك بعد «ما» أو «كيف» الاستفهاميتين نحو «ما أنت و صديقك» و «كيف أنت و الشعر».
و منه قول مسكين الدارمي:
فما لك و التلدّد حول نجد
و قد غصّت تهامة بالرجال