معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٧١ - (٢) العلم ذو الزيادتين
المعدول، بقي على منع الصرف، لأنّ الصفة لما ذهبت بالتسمية خلفتها العلميّة.
٥- العلم و ما يصحبه من علل:
النوع الثاني لا ينصرف معرفة و ينصرف نكرة و هو سبعة:
(١) العلم المركّب تركيب المزج.
(٢) العلم ذو الزيادتين.
(٣) العلم المؤنّث.
(٤) العلم الأعجمي.
(٥) العلم الموازن للفعل.
(٦) العلم المختوم بألف الإلحاق.
(٧) المعرفة المعدولة. و دونك تفصيلها:
(١) العلم المركّب تركيب مزج ك
«أزدشير» و «قاضيخان» و «بعلبكّ» و «حضر موت» الأصل فيه أن يعرب إعراب ما لا ينصرف.
و قد يضاف أوّل جزئيه إلى ثانيهما تشبيها ب «عبد اللّه» فيعرب الأوّل بحسب العوامل، و يجرّ الثاني بالإضافة و قد يبنى الجزآن على الفتح تشبيها ب «خمسة عشر».
و إن كان آخر الجزء الأوّل معتّلا ك «معدي كرب» و «قالي قلا» وجب سكونه مطلقا، و تقدّر فيه الحركات الثلاث، و لا تظهر فيه الفتحة.
(٢) العلم ذو الزيادتين:
العلم ذو الزّيادتين: هو العلم المختوم «بألف و نون» مزيدتين نحو «حسّان» و «غطفان» و «أصبهان» و «رمضان» فهذه الألفاظ و أشباهها ممنوعة من الصرف اتّفاقا لأنّ الألف و النون فيها زيدتا معا.
فإن كانتا أصليتين صرف العلم كما إذا سمّيت ب «طحّان» أو ب «سمّان» من الطّحن و السّمن.
و ما احتملت النون فيه الزيادة و الأصالة ففيه وجهان الصرف و عدمه ك «حسّان» فإن أخذته من «الحسّ» كانت النون زائدة، فمنع من الصرف، و إن أخذته من «الحسن» كانت النون أصلية فصرف
و «أبان» علما الأكثر أنه ممنوع من الصرف.