معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٠٥ - لام الجحود
(١١) البعديّة، نحو (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) أي بعده.
(١٢) الاستعلاء نحو (يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ) أي عليها.
لام الجحود-
معنى الجحود النّفي، و سمّيت لام الجحود لاختصاصها بالنّفي، و هي الواقعة زائدة بعد «كون منفيّ» فيه معنى الماضي لفظا، نحو (وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ) أو معنى، نحو (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ).
و هذه الّلام حرف جرّ، و أن المضمرة و الفعل بعدها المنصوب بها في تأويل المصدر في محلّ جرّ و هو متعلق بمحذوف هو خبر كان فتقدير «ما كان زيد ليفعل» ما كان زيد مريدا للفعل.
لام الجواب-
و هي ثلاثة: جواب «لو» نحو (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا)، و جواب «لو لا» نحو (وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) و جواب القسم نحو (تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا).
الّلام الزّائدة-
و هي الدّاخلة في نحو قول رؤبة:
أمّ الحليس لعجوز شهربه
ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه