معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤٠٦
فيه اللّبس ك «عبد مناف» و «عبد الدّار» فتقول: «منافي» و «داري» و شذّ المنتحت من المركب الإضافي فصار على بناء «فعلل» مثل «عبدري» نسبة إلى «عبد الدار» و «عبشمي» نسبة إلى «عبد شمس».
٧- النّسب إلى محذوف الّلام:
إذا نسب إلى ما حذفت لامه ردّت وجوبا في مسألتين:
(إحداهما) أن تكون العين معتلّة ك «شاة» أصلها «شوهة» بدليل قولهم: «شياه» فتقول في نسبها «شاهي».
(الثانية) أن تكون الّلام المحذوفة قد ردّت في تثنية ك «أب» و «أبوان» أو في جمع تصحيح ك «سنة» و جمعها «سنوات» أو «سنهات» فتقول «أبويّ» و «سنوي» أو «سنهي».
و تقول في «ذو» و «ذات» «ذووي» لاعتلال العين ورد الّلام في تثنية «ذات» نحو « (ذَواتا أَفْنانٍ) و تقول في النّسب إلى «أخت» «أخوي» و في «بنت» «بنويّ» لأنهم ردّوها في الجمع فقالوا «أخوات» و «بنات» بعد حذف التاء.
و يجوز ردّ الّلام و تركها فيما عدا ذلك نحو «يد و دم و شفة» تقول: «يدويّ أو يديّ» «دمويّ أو دميّ» «شفيّ أو شفهيّ» و في «ابن» و «اسم» «ابنيّ و اسميّ» فإن رددنا الّلام أسقطنا الهمزة فقلنا «بنويّ و سمويّ» بإسقاط الهمزة.
[١] و الخلاصة: أن المركب الإضافي ينسب إلى عجزه في ثلاثة مواضع: أحدها: ما كان كنية.
الثاني: ما تعرف صدره بعجزه. الثالث:
ما يخاف اللبس من حذف عجزه، و ما سوى هذه المواضع ينسب فيه إلى الصدر.
[٢] و المحفوظ «تيملي» و «عبدري» و «مرقسي» و «عبقسي» و «عبشمي» في النسب إلى «تيم اللات» و «عبد الدار» و «امرئ القيس» و «عبد القيس» و «عبد شمس».
[٣] سيبويه لا يرد الكلمة بعد رد محذوفها إلى سكونها الأصلي، بل يبقي العين مفتوحة أي «شوهي» ثم يقلبها ألفا لتحركها و انفتاح ما قبلها و الأخفش يقول «شوهي» بالرد فيمتنع القلب.
[٤] الآية «٤٨» الرحمن [٥٥] .
[٥] إذ أصلها: بنوات، لكن لما تحركت الواو و انفتح ما قبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان، حذفت هذه الألف، و لم يفعل مثل ذلك مع أخوات لأن بنات أكثر استعمالا فخففوه بالحذف.