معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤٢
و هي تامة التصرف، و تستعمل ماضيا، و مضارعا، و أمرا، و مصدرا نحو قول ابن زيدون:
«أضحى التّنائي بديلا من تدانينا» و لها مع «كان» أحكام أخرى (- كان و أخواتها)
(٢) و تأتي تامّة، فتكتفي بمرفوعها، و يكون فاعلا لها، و ذلك حين يكون معنى «أضحى» دخل في الضّحى نحو «أضحيت و أنا في بلدي».
الإعراب-
١- تعريفه:
أثر ظاهر أو مقدّر يجلبه العامل في آخر الكلمة، فالأثر الظاهر كحركات لفظ «أرض» في قولك «هذه أرض خصبة» و «زرعت أرضا جيّدة» و الأثر المقدر: هو ما لا يظهر إعرابه. كلفظ «الفتى» و «النّوى» في قولك «جدّ الفتى» و «ما أصعب النّوى».
٢- المعربات:
(١) كلّ الأسماء معربة إلا ما استقصيناه في المبنيات.
(٢) الفعل المضارع الحالي عن نون الإناث و عن مباشرة نون التوكيد ثقيلة أو خفيفة.
٣- علامات الإعراب الأصلية:
علامات الإعراب الأصليّة: الضمة للرفع، و الفتحة للنصب، و الكسرة للجر، و حذف الحركة للجزم.
و يشترك في الرفع و النصب الاسم و الفعل، مثل قولك «العاقل يصون شرفه» و «إن العجول لن يتقن عملا» و يختصّ الجرّ بالاسم مثل «في ساحة العلم الخلود» و يختص الجزم بالفعل، مثل «لم ينل الخير ملول».
٤- تقدير الحركات الثلاث في المقصور و الحركتين في المنقوص:
تقدّر الحركات الثلاث في الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة لتعذّر ظهورها ك «الهدى» و «المصطفى» و يسمّى معتلّا مقصورا.
و تقدّر الضّمة و الكسرة فقط في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها ك «الداعي و المنادي