معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢١٣
الحسن وجه» و «زيد الحسن وجه أب».
(٢) و الضعيف: أن تنصب الصفة المنكّرة: المعارف مطلقا، و أن تجرها بالإضافة، سوى المعرّف ب «أل» و المضاف إلى المعرف بها، و جرّ المقرونة ب «أل» المضاف إلى المقرون بها، و ذلك ست صور و هي: «حسن الوجه» و «حسن وجه الأب» و «حسن وجهه» و «حسن وجه أبيه» بالنصب فيهنّ و «حسن وجهه» و «حسن وجه أبيه» بالجر فيهما، لأنه من إجراء وصف القاصر مجرى وصف المتعدي و جر الصفة المضاف إلى ضمير الموصوف أو إلى مضاف إلى ضميره.
(٣) و الحسن ما عدا ذلك.
٦- اسم الفاعل أو المفعول اللذان يعاملان معاملة الصفة المشبهة:
إذا كان اسم الفاعل غير متعد.
و قصد ثبوت معناه. عومل معاملة الصفة المشبّهة، و ساغت إضافته إلى مرفوعه، بعد تحويل الإسناد كما ذكر ذلك في: اسم الفاعل.
و كذا إن كان متعديا لواحد، و أمن اللبس، فلو قلت: «زيد راحم الأبناء و ظالم العبيد» بمعنى: ابناؤه راحمون، و عبيده ظالمون، و كان في سياق مدح الأبناء و ذم العبيد جازت الإضافة للمرفوع لدلالة الكلام على أنّ الإضافة للفاعل. و إلّا لم يجز.
و إن كان متعديا لأكثر من واحد لم يجز إلحاقه بالصفة المشبّهة لبعد المشابهة حينئذ، لأن منصوبها لا يزيد على واحد.
و مثله اسم المفعول القاصر، و هو المصوغ من المتعدّي لواحد عند إرادة الثبوت نحو «الورع محمودة مقاصده» فيحول إلى «الورع محمود المقاصد» بالنصب، ثم إلى «محمود المقاصد» بالجر، و إنما يجوز إلحاقه بها إذا بقي على صيغته الأصلية، و لم
[١] الصورة الأولى: صفة مشبهة رفعت اسما ظاهرا ليس فيه ضمير، و الثانية: الصفة رفعت اسما ظاهرا مضافا خاليا من الضمير و الثالثة: الصفة فيها «أل» رفعت اسما ظاهرا ليس فيه ضمير. و الرابعة: الصفة فيها أل رفعت اسما مضافا خاليا من الضمير، و هذه كلها صور قبيحة.