معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٣٢
على أنه مفعول به أو حرفا فتجره، و لا تعلق لها بما قبلها، و هي مع معمولها- بحالة الجر- في موضع نصب بتمام الكلام و هو الصواب.
و لها أحكام «بالمستثنى و الجار و المجرور» (- المستثنى و الجار و المجرور).
العدد-
١- أصل أسمائه:
أصل أسمائه اثنتا عشرة كلمة، و هي:
«واحد إلى عشرة» و «مائة» و «ألف» و ما عداها فروع إمّا بتثنية ك «مائتين» و «ألفين» أو بإلحاق علامة جمع ك «عشرين» إلى «تسعين» أو بعطف ك «أحد و مائة» و «مائة و ألف» و «أحد و عشرين» إلى «تسعة و تسعين» و «أحد عشر» إلى «تسعة عشر» لأنّ أصلها العطف، أو بإضافة ك «ثلاثمائة و عشرة آلاف»، و هاك تفصيلها:
٢- الواحد و الاثنان:
للواحد و الاثنان حكمان يخالفان الثلاثة و العشرة و ما بينهما.
(أحدهما): أنهما يذكّران مع المذكّر، فتقول: «واحد» و «اثنان» و يؤنّثان مع المؤنّث فتقول «واحدة و اثنتان» على لغة الحجازيين و «ثنتان» على لغة بني تميم.
(الثاني) أنه لا يجمع بينهما و بين المعدود، فلا تقول «واحد رجل» و لا «اثنا رجلين» لأنّ قولك «رجل» يفيد الجنسيّة و الوحدة، و قولك «رجلان» يفيد الجنسيّة، و شفع الواحد، فلا حاجة إلى الجمع بينهما.
٣- من الثلاثة إلى العشرة و ما بينهما إفرادا و تركيبا:
لها ثلاثة أحوال:
(الأوّل) أن يقصد بها العدد المطلق، و حينئذ تقترن ب «التاء» في جميع أحوالها نحو «ثلاثة، نصف، ستّة» و لا تنصرف لأنها أعلام مؤنّثة.
(الثاني) أن يقصد بها معدود و لا يذكر، فالصّحيح أن تقترن بالتاء للمذكّر و بحذفها للمؤنّث كما لو ذكر المعدود- على أصل القاعدة