معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٥١ - العلم المركّب الإسنادي
١٥- أحكامه:
هذا العلم يشبه علم الشّخص من جهة الأحكام اللّفظيّة، فإنه يمتنع من «أل» فلا يقال «الأسامة» كما لا يقال «العمر» و يمتنع من «الإضافة» فلا يقال «أسامتكم» و يمتنع من الصرف، إن كان ذا سبب آخر. كالتأنيث في «أسامة و ثعالة» و كوزن الفعل في «بنات أوبر» و «ابن آوى»، و يبتدأ به، و يأتي الحال منه بلا مسوّغ فيهما، و يمتنع وصفه بالنكرة، فلا يقال: أسامة مفترس، بل المفترس.
أما من جهة المعنى فإنه يشبه النكرة لأنه شائع في أمته، لا يختصّ به واحد دون آخر.
١٦- مسمّى علم الجنس:
مسمّى علم الجنس ثلاثة أنواع:
«أ» أعيان لا تؤلّف أي سماعية و هو الغالب ك «أسامة» للأسد و «أم عريط» للعقرب و «أبي جعدة» للذئب.
«ب» أعيان تؤلف ك «هيّان بن بيّان» للمجهول العين و النّسب و مثله «طامر ابن طامر» و ك «أبي المضاء» للفرس و «أبي الدغفاء» للأحمق.
«ج» أمور معنوية ك «سبحان» علما للتسبيح و «كيسان» للغدر و «يسار» للميسرة و «فجار» للفجرة و «برة» للمبرة.
العلم الجنسي-
(- العلم ١٤ و ١٥ و ١٦).
العلم الشّخصي-
(- العلم ٢ و ٣)
العلم المرتجل-
(- العلم ٥).
العلم المنقول-
(- العلم ٦)
العلم المركّب الإسنادي-
(- العلم ٩)
العلم المركّب المزجي-
(- العلم ١٠)
العلم المركّب الإضافي-
(- العلم ١١)
عليك-
اسم فعل أمر و يفيد الإغراء، و هو
[١] علم على نوع من الكمأة.
[٢] حيوان فوق الثعلب و دون الكلب.
[٣] و قيل في ذلك:
إذا ما دعوا «كيسان» كانت كهولهم
إلى الغدر أسعى من شبابهم المرد