معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٩٠ - من الجارّة
إلّا إذا كان نائب الفاعل مصدرا متصرفا مختصّا، أو ظرفا مختصّا كذلك، أو مجرورا نحو «احتفل احتفال حسن» و «ذهب أمام الأمير» و «فرح بقدومه».
١١- أفعال مبنيّة للمجهول وضعا:
هناك بعض الأفعال جاءت مبنيّة للمجهول، و لا معلوم لها مثل «حمّ» و «أغمي عليه الخير» خفي و «انتقع لونه» تغيّر و «جنّ» ذهب عقله و «عني» بالأمر صرف له عنايته و هناك ألفاظ كثيرة غيرها، جمعها بعض العلماء في رسالة.
و أعربها الفيروزابادي صاحب القاموس:
كأنها مبنيّة للفاعل، و الاسم بعدها:
فاعل و هناك من يعربها إعرابها الأصلي أي فعل مبنيّ للمجهول، و الاسم بعده نائب فاعله.
النّاقص من الأفعال-
١- تعريفه و سبب تسميته:
هو ما كانت لامه حرف علّة، نحو «دعا» و «سعى» و هو من الأفعال المعتلّة، و سمّي «ناقصا» لنقصانه بحذف آخره أحيانا ك «غزوا».
٢- حكمه:
إذا كان النّاقص ماضيا، فإمّا أن يكون آخره- و هو لامه- «ألفا» أو «واوا» أو «ياءا»، فإن كان «ألفا» و أسند ل «واو الجماعة» أو لحقته «تاء التّأنيث» حذفت الألف، و بقي فتح ما قبلها للدّلالة عليه نحو «غزوا» أو «غزت»، و إذا أسند لغير واو الجماعة من الضمائر البارزة ك «تاء الفاعل» و «نا» و «ألف الاثنين» و «نون النسوة» لم تحذف ألفه و إنما تقلب «واوا» أو «ياء» تبعا لأصلها إن كانت ثالثة، تقول «غزوت» و «غزونا» و «غزوا» و «غزون» و «رميت» و «رمينا» و «رميا» و «رمين» فإن كانت الألف رابعة فأكثر قلبت ياء مطلقا تقول «استعطيت» و «استغزيت».
و إن كان آخره «واوا أو ياءا» و أسند لواو الجماعة، حذفتا و ضمّ ما قبلهما لمناسبة الواو،
[١] و هو محمد علي بن علان الصديقي في رسالة سماها:
إتحاف الفاضل: الفعل المبني لغير الفاعل.