معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٧٢ - (٤) العلم الأعجمي
و نحو «أصيلال» مسمى به، ممنوع من الصرف، و أصله «أصيلان» تصغير أصيل على غير قياس.
(٣) العلم المؤنث:
يتحتّم- في العلم المؤنّث- منعه من الصرف:
(١) إذا كان بالتّاء مطلقا ك «فاطمة» و «طلحة».
(٢) أو زائدا على الثلاث ك «زينب» و «سعاد».
(٣) أو ثلاثيّا محرّك الوسط ك «سقر» و «لظى».
(٤) أو أعجميّا ساكن الوسط ك «ماه و جور» علم بلدتين.
(٥) أو ثلاثيّا منقولا من المذكّر إلى المؤنّث ك «بكر» اسم امرأة.
و يجوز في نحو «هند و دعد» من الثّلاثي الساكن الوسط إذا لم يكن أعجميّا، و لا مذكّر الأصل:
الصرف، و منعه، و هو أولى لتحقق السببين العلميّة و التّأنيث.
(٤) العلم الأعجمي:
يمنع «العلم الأعجمي» من الصرف إن كانت علميته في اللغة الأعجميّة، و زاد على ثلاثة ك «إبراهيم و إسماعيل و بطليموس» و ما أشبهها من كلّ اسم غير عربيّ فإن كان ثلاثيّا صرف نحو «نوح و لوط» بخلاف الأعجمي المؤنّث كما مرّ، و إذا سمّي بنحو «لجام، و فرند» صرف و إن كان أعجميّ الأصل لحدوث علميته.
[١] الأعجمي: تعرف عجمة الاسم بوجوه:
أحدها: نقل الأئمة.
الثاني: خروجه عن أوزان الأسماء العربية ك «إبراهيم».
الثالث: أن يعرى عن حروف «الذلاقة» و هو خماسي أو رباعي، و حروف الذلاقة يجمعها قولك «مر بنفل».
الرابع: أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب ك «الجيم و القاف» بغير فاصل نحو «قج» بمعنى اهرب و «الصاد و الجيم» نحو «الصولجان» و «الكاف و الجيم» نحو «السكرجة».
[٢] اسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف للعلمية و العجمة إلا ستة «محمد و شعيب و صالح و هود و نوح و لوط» و أسماء الملائكة كذلك إلا أربعة «رضوان و مالك و منكر و نكير».