معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٨٤
رفعه نحو «العلماء جانب و الجهّال جانب» و يصحّ «جانبا» فيهما.
و إن كان معرفة فبالعكس نحو «الباب يمينك» و يصح «يمينك».
و إن كان غير متصرّف فيجب نصبه نحو «المسجد أمامك».
٩- اسم الزّمان المخبر به:
اسم الزّمان إن كان نكرة و استغرق المعنى جميعه أو أكثره غلب رفعه و قلّ نصبه أو جرّه بفي نحو «الصّوم يوم» و «السّير شهر» و إن كان معرفة، أو نكرة لم تستغرق، فبالعكس نحو «الصّوم اليوم» و «الخروج يوما».
١٠- تأخير الخبر و تقديمه:
الأصل في الخبر أن يتأخّر عن المبتدأ، و قد يتقدّم، و ذلك في حالات ثلاث: وجوب تأخيره، و وجوب تقديمه، و استواء الأمرين.
١١- وجوب تأخير الخبر:
يجب تأخير الخبر في أربع مسائل:
«إحداها» أن يخشى التباسه بالمبتدأ، و ذلك إذا كانا معرفتين، أو نكرتين متساويتين في التّخصيص، و لا قرينة تميّز أحدهما عن الآخر، فالمعرفتان نحو «أحمد أخوك» أو «صديقك صديقي» و النكرتان نحو «أفضل منك أفضل مني»، أمّا إذا وجدت القرينة نحو «عمر ابن عبد العزيز عمر بن الخطّاب» جاز تقديم الخبر و هو «عمر بن الخطّاب» لأنّه معلوم أنّ المراد تشبيه ابن عبد العزيز بابن الخطّاب و منه قوله:
بنونا بنو أبنائنا و بناتنا
بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد