معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٥٢ - المضاف إلى معرفة
و إن كان الإبدال قبل دخول الجازم فهو إبدال شاذ، لأن الهمزة المتحركة تمتنع عن الإبدال، و إبدال الهمزة المتحركة من جنس حركة ما قبلها شاذّ، و يجوز حينئذ مع الجازم الإثبات للحرف المبدل، و الحذف
المضاف-
(- الإضافة).
المضاف إليه-
(- الإضافة).
المضاف إلى الجمل-
(- الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب)
المضاف إلى معرفة-
من المعارف المضاف إلى أحد المعارف الخمس: الضمير، العلم، اسم الموصول، اسم الإشارة، ما فيه أل، إلّا إذا كان مشتقّا مضافا إلى معموله فيبقى نكرة و إضافته لفظية.
و درجة المضاف إلى معرفة في التعريف كدرجة ما أضيف إليه، إلّا المضاف إلى الضّمير فإنّه بدرجة العلم، و اعرف المعارف: الضمير، ثمّ العلم، ثمّ الموصول، ثمّ الإشارة، ثم المحلى ب «أل».
المضاف إلى ياء المتكلّم-
١- حكمه، و حكم ياء المتكلّم:
يجب كسر آخر «المضاف لياء المتكلم» لمناسبة الياء، أمّا الياء فيجوز إسكانها و فتحها نحو «هذا كتابي» أو «كتابي».
و يكون هذا في أربعة أشياء: المفرد الصحيح، كما مثّلنا، و المعتلّ الجاري مجراه ك «ظبيي» و «دلوي» و جمع التكسير نحو «أولادي» و الجمع بالألف و التاء ك «مسلماتي».
٢- ما يستثنى من هذين الحكمين:
يستثنى من هذين الحكمين أربع مسائل يجب فيها سكون آخر المضاف و فتح الياء، و هي:
(١) ما كان آخره ألفا سواء أ كان مقصورا ك «هدى» و «عصا» تقول فيهما «هداي» و «عصاي» و المشهور في هذا بقاء ألفه و النطق بها كما مثّلنا، و عند هذيل انقلابها ياء حسن نحو «عصيّ» و منه قول أبي ذؤيب:
سبقوا هويّ و أعنقوا لهواهم
فتخرّموا و لكل جنب مصرع