معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٥٦
و في المثل «الكلاب على البقر» أي أرسل.
(٢) النعوت المقطوعة الى النصب نحو «الحمد للّه الحميد».
(٣) الاسم المشتغل عنه نحو «محمّدا سامحه».
(٤) الاختصاص نحو «نحن العرب أسخى من بذل».
(٥) التّحذير بشرط العطف أو التكرار بغير «إيّا» نحو «رأسك و السيف» و نحو «الكسل الكسل» و نحو «إيّاك و الكذب».
(٦) الإغراء بشرط العطف أو التكرار أيضا نحو «المروءة و النجدة» و «المثابرة المثابرة على العمل».
(٧) المنادى نحو «يا سيّد القوم».
٣- حذف المفعول به:
الأصل في المفعول به أن يذكر، و قد يحذف جوازا لغرض لفظي:
كتناسب الفواصل، نحو (ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى) أي و ما قلاك أو الإيجاز نحو (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا).
أو غرض معنوي: كاحتقاره نحو (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ) أي الكافرين، أو استهجانه كقول عائشة «ما رأى مني، و لا رأيت منه» أي العورة.
و يحذف وجوبا في باب التنازع (- التنازع» إن أعمل الثاني، نحو «قصدت و علّمني أستاذي».
و يمتنع حذفه في مواضع أشهرها:
المفعول المسئول عنه نحو «عليّا» في جواب «من أكرمت؟» و المحصور فيه نحو «ما أدّبت إلّا إبراهيم».
المفعول فيه (الظرف)-
١- تعريفه:
هو اسم زمان أو مكان، أو اسم عرضت دلالته على أحدهما، أو جرى مجرى الزّمان، و ضمّن
[١] مثل، معناه: خل الناس خيرهم و شرهم و اغتنم طريق السلامة.
[٢] الأصل في نصب المنادى ب «أدعو» المقدرة، فإذا قلت: «يا سيد القوم» فكأنك قلت:
أدعو سيد القوم.
[٣] الآية «٣» الضحى [٩٣] .
[٤] الآية «٢٤» البقرة [٢] .
[٥] الآية «٢١» المجادلة [٥٨] .