معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٦٦
و أمّا تقديم المفعول وجوبا ففي مسألتين:
(إحداهما) أن يكون له الصّدارة كأن يكون اسم استفهام نحو (فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ).
(الثانية) أن يقع عامله بعد الفاء.
و ليس له منصوب غيره مقدّم نحو (وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ) (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ).
فصاعدا-
تقول «لا أعترف عليه بدرهم فصاعدا» فالفاء لتزيين اللفظ.
و صاعدا حال
فضلا-
من قولهم: «فلان لا يملك درهما فضلا عن دينار» و معناه:
لا يملك درهما و لا دينارا. و إنّ عدم ملكه للدينار أولى من عدم ملكه للدّرهم. و كأنه قال: لا يملك درهما فكيف يملك دينارا.
و إعرابها على وجهين:
أحدهما: أن يكون مصدرا بفعل محذوف و ذلك الفعل نعت للنكرة.
الثاني: أن يكون حالا من معمول الفعل المذكور و هو «درهما» و إنما ساغ مجيء الحال منه مع كونه نكرة للمسوّغ و هو وقوع النكرة في سياق النفي، و مثله «زيد لا يحفظ مسألة فضلا عن القدرة على التدريس».
فعال-
هذا الوزن المبنيّ على الكسر و المفتوح الفاء نوعان:
(الأوّل): أن يكون بمعنى الأمر و هو اسم فعل نحو «نزال» و «طلاع» أي انزل و اطلع.
(الثاني): أن يكون صفة سبّ للمؤنّث و يلزمه النّداء و لا يجوز تأنيثه نحو «يا فساق» و «يا فجار» أي يا فاسقة و يا فاجرة.
الفعل-
١- تعريفه:
هو ما يدلّ على معنى مستقل بالفهم. و الزّمن جزء منه.
٢- علاماته:
ينجلي الفعل بأربع علامات:
إحداها: تاء الفاعل، متكلّما كان ك «فهمت» أو مخاطبا نحو «تباركت» الثانية: تاء التّأنيث السّاكنة
[١] الآية «٨١» المؤمن [٤٠] .
[٢] الآية «٣» المدثر [٧٤] .
[٣] الآية «٩» الضحى [٩٣] .
[٤] أما المتحركة حركة إعراب فتختص بالاسم، و المتحركة حركة بناء فتدخل على الحرف في «لات» و «ربت» و «ثمة» و تكون في الاسم أيضا نحو «لا قوة».