معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٠١
(٢) أنه إذا حذفت منه التّاء، لم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها فتقول في «عقنباة» و هي صفة للعقاب، و هو ذو المخالب الحداد: «يا عقنبا» (٣) أنّه لا يرخم إلا على نية المحذوف أي لغة من ينتظر خوف الالتباس بالمذكّر الذي لا ترخيم فيه، تقول في ترخيم «مسلمة» و «حارثة» و «حفصة»- «يا مسلم و يا حارث و يا حفص» بالفتح، فإن لم يخف لبس جازت اللغة الأخرى لغة من لا ينتظر كما في «همزة» و «مسلمة» علم رجل.
(٤) أنّ نداءه مرخّما أكثر من ندائه تامّا كقول امرئ القيس: أ فاطم مهلا .. البيت. كما يشاركه في الحكم الأخير «مالك و عامر و حارث» فترخيمهنّ أكثر من تركه لكثرة استعمالهن.
ترك-
(١) من أفعال التّصيير، و هي من أخوات «ظنّ» و تشترك معها في أحكام نحو (وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ).
(٢) و قد تأتي بمعنى فارق فتتعدّى لواحد نحو: «تركت الكاذب»، (- ظنّ و أخواتها).
التّركيب المزجي-
هو أن يجعل الاسمان اسما واحدا، لا بإضافة و لا بإسناد، بل ينزّل عجزه من صدره منزلة تاء التأنيث ك «بعلبكّ» و «بختنصّر» و له أبحاث في (- الممنوع من الصرف) و «النّسب» و «التّصغير».
التّصغير-
١- تعريفه:
تغيير مخصوص في بنية الكلمة-
٢- فوائده ستّ:
(١) تقليل ذات الشّيء نحو «كليب»
(٢) تحقير شأنه نحو «رجيل».
(٣) تقليل كمّيّته نحو «دريهمات»
(٤) تقريب زمانه نحو «قبيل العصر» و «بعيد الظّهر».
(٥) تقريب مسافته نحو «فويق الميل» و «تحيت البريد».
(٦) تقريب منزلته نحو «أخيّ» و زاد بعضهم على ذلك: التعظيم نحو «دويهية»، و التحبب نحو «بنيّة».
٣- شروطه:
شروطه أربعة:
(أحدها) أن يكون اسما فلا يصغّر الفعل و لا الحرف، و شذّ تصغير
[١] الآية «١٠٠» الكهف [١٨] .