معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٣٨
تقول: «حمراوان و صحراوان و غرّاوان»، و شذّ «حمرايان» بقلب الهمزة ياء. و «قرفصان و خنفسان و عاشوران و قاصعان» بحذف الألف و الهمزة معا مثنى قرفصاء و خنفساء و عاشوراء و قاصعاء.
(٣) ما همزته بدل من أصل، نحو «كساء و حياء» أصلهما «كساو» و «حياي» و هذا يترجح فيه التصحيح- و هو إقرار الهمزة على حالها- على الإعلال- و هو قلب الهمزة واوا.
(٤) ما همزته بدل من حرف الإلحاق ك «علباء» و «قوباء» أصلهما «علباي» و «قوباي» بياء زائدة فيهما. و هذا يترجّح فيه الإعلال على التصحيح.
٧- الملحق بالمثنى:
ألحق بالمثنى في الإعراب بالحروف أربعة ألفاظ «اثنين و اثنتين» في لغة الحجازيّين، و «ثنتين» في لغة التّميميّين، مطلقا، أفردا، أو ركبا مع العشرة، أو أضيفا إلى ظاهر أو مضمر.
و يمتنع إضافتهما إلى ضمير تثنية، فلا يقال «جاء الرجلان اثناهما» و «المرأتان اثنتاهما».
و «كلا و كلتا» بشرط أن يضافا إلى مضمر تقول:
«أعجبني التّلميذان كلاهما» و «التّلميذتان كلتاهما» و «رأيت المعلّمين كليهما» و «المعلمتين كلتيهما» و «نظرت في الكتابين كليهما» و «ذهبت إلى المدرستين كلتيهما» فإن أضيفا إلى ظاهر أعربا بالحركات المقدّرة على الألف إعراب المقصور، تقول: «أتى كلا الأستاذين» و «كلتا المعلمتين» و «رأيت كلا الأستاذين» و «كلتا المعلمتين» و «استمعت إلى كلا الأستاذين» و «إلى كلا» المعلمتين و يلحق بالمثنى أيضا ما سمّي به منه ك «زيدان» إذا كان هذا اللفظ علما، فيرفع بالألف و ينصب و يجر بالياء كالمثنى، و يجوز في هذا النوع أن يجري مجرى سلمان فيعرب إعراب ما لا ينصرف للعلمية
[١] و الجيد الجاري على القياس: قرفصاوان، و خنفساوان، و عاشوراوان، و قاصعاوان.
[٢] العلباء: عصبة في العنق.
[٣] القوباء: من تقلع عن جلده الجرب.