معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٥٠ - المضارع المجزوم بجواب الطّلب
الفتح مع نون التوكيد المباشرة نحو (لَيُنْبَذَنَّ).
٥- أخذه من الماضي و حركة حرف المضارعة:
يؤخذ المضارع من الماضي بزيادة حرف من حروف «أنيت» مضموما في الرّباعي سواء أ كان أصليّا ك «يدحرج» أم زائدا نحو «يكرم».
مفتوحا في غير الرّباعي من ثلاثي، أو خماسيّ أو سداسي ك «يكتب و ينطلق و يستغفر».
٦- التّغيّرات الطّارئة على الماضي ليصير مضارعا:
إن كان الماضي ثلاثيا تسكّن فاؤه، و تحرّك عينه بما ينص عليه في اللغة من فتح ك «يذهب» أو ضم ك «ينصر» أو كسر ك «يجلس» و تحذف فاؤه في المضارع المكسور العين إن كان مثالا واويّ الفاء ك «يعد» من وعدو «يرث» من ورث.
و إن كان غير ثلاثيّ أبقي على حاله إن كان مبدوءا بتاء زائدة ك «يتشارك و يتعلّم».
و إن لم يبدأ بتاء زائدة كسر ما قبل آخره.
و تحذف الهمزة من المضارع إن كانت في الماضي ك «يستغفر» للاستغناء عنها. و «أكرم» لثقل اجتماع همزتين في المبدوء بهمزة المتكلم، و حمل عليه غيره.
المضارع المجزوم بجواب الطّلب-
إذا سقطت فاء السّببيّة بعد الطلب، و قصد معنى الجزاء جزم الفعل جوابا لشرط مقدّر، نحو (قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ).
و شرط الجزم بعد «النهي» صحة وقوع «إن لا» في موضعه، و لهذا صحّ «لا تكذبوا تحترموا» بالجزم، و وجب الرفع في قولك «لا تكذبوا
[١] أما غير المباشرة، فإن المضارع معها معرب تقديرا نحو (لَتُبْلَوُنَّ) (فَإِمَّا تَرَيِنَّ) (وَ لا تَتَّبِعانِّ).
[٢] فإن لم يقصد معنى الجزاء، لا يجزم، بل يرفع إما مقصودا به الوصف نحو «ليت لي مالا أنفق منه» أو الحال نحو (ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ).
[٣] الآية «١٥١» الأنعام [٦] .