معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢ - أجمع
ذلك قالوا: هو معرب من مكانين.
و همزته للوصل
ابنة-
همزة الوصل.
أبنية المصادر-
المصدر و أبنيته و إعماله ٢ و ٣
أبنية اسم الفاعل-
اسم الفاعل ٢ و ٣ و ٤
أتّخذ-
من أفعال التّصيير، تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ و الخبر نحو (وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا) (- ظن و أخواتها ٩).
الاثنان-
ضعف الواحد و المؤنّث «اثنتان و ثنتان» و همزة «اثنان و اثنتان» همزة وصل، و تعربان إعراب الملحق بالمثنّى، و يقال:
«هو ثاني اثنين» أي هو أحدهما، و يكون مضافا لا غير (- الملحق بالمثنى)
الاثنتان-
الاثنان
الاثنين-
إذا أردت به اسم اليوم لا يثنّى و لا يجمع لأنّه على صفة المثنى، فإن أردت أن تجمعه أو تثنيه قلت:
«أيّام الاثنين» أو «يوما الاثنين» و هناك من جمعه على «أثانين» أو «أثناء» و لم يثبت ذلك، و لا يجمع ما كان على صفة الجمع أو المثنى.
أجدّكما-
ترد كثيرا في شعر العرب.
و إعرابها: النصب على المصدر من فعل مضمر، كأنّه قال: أتجدّان جدّكما، و لا يستعمل إلا مضافا و أصلها: أجدّا منكما.
أجل-
حرف جواب، مثل «نعم»، فيكون تصديقا للمخبر، و إعلاما للمستخبر، و وعدا للطّالب، فتقع بعد نحو «حضر الغائب» و نحو «أزحف الجيش؟» و نحو «أكرم أخاك» و هي بعد الخبر أحسن من نعم، و «نعم» بعد الاستفهام أحسن منها، و قيل: تختصّ بالخبر.
أجمع-
من ألفاظ التّوكيد، يؤكّد به كلّ ما يصحّ افتراقه حسّا أو حكما تقول: «جاء القوم أجمع» و «جاؤوا بأجمعهم» و الباء زائدة و جمعه «أجمعون» و لفظ «أجمع لا يقع في تراكيب الكلام إلا مؤكّدا، فلا يجيء مبتدأ و لا خبرا و لا فاعلا بخلاف غيره من ألفاظ التوكيد
[١] الآية «١٢٤» من النساء [٤] .
[٢] و هي لغة تميم.