معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٤٢
العطف- العطف قسمان: عطف بيان، و عطف نسق (- كلّا منهما في حرفه).
عطف البيان-
١- تعريفه:
هو التّابع الجامد المشبه للصّفة في إيضاح متبوعه إن كان معرفة، و تخصيصه إن كان نكرة بنفسه، لا بمعنى في متبوعه، و لا في سببه.
و بهذا خرج النعت، و لا يجب فيه أن يكون أوضح من متبوعه، بل يجوز أن يكون مساويا أو أقل، و التوضيح حينئذ باجتماعهما، نحو «قال أبو بكر عتيق».
٢- مواضعه:
(١) اللقب بعد الاسم نحو «عليّ زين العابدين».
(٢) الاسم بعد الكنية نحو «أقسم باللّه أبو حفص عمر».
(٣) الظّاهر المحلّى ب «أل» بعد اسم الإشارة نحو «هذا الكتاب».
(٤) الموصوف بعد الصفة نحو «الكليم موسى».
(٥) التفسير بعد المفسّر. نحو «العسجد أي الذّهب».
٣- تبعيّته لما قبله:
يتبع «عطف البيان» المعطوف عليه في أربعة من عشرة كالصفة الحقيقيّة: واحد من أوجه الإعراب الثلاثة، و واحد من الإفراد و التثنية و الجمع، و واحد من التذكير و التأنيث و واحد من التّعريف و التنكير فيكونان معرفتين كما تقدّم، و نكرتين، ك «لبست ثوبا معطفا» و منه قوله تعالى (أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ) فيمن نون كفّارة.
٤- مفارقة «عطف البيان» للبدل.
كل ما صلح أن يكون «عطف بيان» صلح أن يكون «بدل كل» إلّا في مسألتين:
«أ» ما لا يستغني التركيب عنه، و من صور ذلك، قولك «هند قام زيد أخوها» ف «أخوها» يتعين أن يكون «عطف بيان» على زيد،
[١] من النحاة من لم يثبت عطف البيان، بل جعله من البدل المطابق.
[٢] الآية «٩٨» المائدة [٥] .