معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٤٩
و يجمعون «رجالا» و «بيوتا» فيقولون «رجالات» قريش و «بيوتات» العرب و لا يطلق على أقلّ من تسعة.
و إذا قصد تكسير مكسّر نظر إلى ما يشاكله من الآحاد، فيكسّر بمثل تكسيره كقولهم في «أعبد» «أعابد» تشبيها لها ب «أسود» و «أساود» و في «أسلحة» «أسالح» تشبيها لها ب «أجردة» و «أجارد».
و في «أقوال» «أقاويل» تشبيها لها ب «أعصار» و «أعاصير» و ما كان من الجموع على زنة «مفاعل» أو «مفاعيل» لم يجز تكسيره، لأنه لا نظير له في الآحاد حتى يحمل عليه و لكنه قد يجمع بالواو و النون كقولهم في «نواكس» «نواكسون» و في «أيامن» «أيامنون» و بالألف و التاء كقولهم في «خرائد» «خرائدات» و في «صواحب» «صواحبات» و في الحديث: «إنّكنّ لأنتنّ صواحبات يوسف».
جمع العلم المنقول من جملة و المركب و الجمع-
إذا قصدنا جمع علم منقول من جملة نحو «جاد الحق» توصلنا إلى ذلك ب «ذو» مجموعا، فنقول «ذو و جاد الحق» كما نقول في التثنية «هما ذوا جاد الحق» و مثله المركب فتقول «هؤلاء ذو و سيبويه» و المثنى «هذان ذوا سيبويه» و المثنى و المجموع جمع المذكر السالم المسمى بهما. إذا أردنا تثنيتهما أو جمعهما أتينا لذلك ب «ذو» مثنى أو مجموعا فتقول «هذان ذوا حسنين» و «هؤلاء ذو و خالدين».
جمع ما صدره «ذو» أو «ابن»-
من أسماء ما لا يعقل ما صدّر ب «ذو» أو «ابن» و كلاهما يجمع «بألف و تاء» فتقول في جمع «ذي القعدة» «ذوات القعدة» و في جمع «ابن عرس» «بنات عرس».
جمع المذكّر السّالم-
١- تعريفه:
هو ما دلّ على أكثر من اثنين، و أغنى عن المتعاطفين، و لم يتغيّر بناء مفرده.
٢- ما يجمع هذا الجمع:
[١] في عدد الحروف و مطلق الحركات و السكنات.
[٢] أي إن قولك «محمدون» يغني عن: محمد و محمد و محمد الخ.