معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٧٣
كاف الضّمير- هي من الضّمائر البارزة المتّصلة.
و تأتي في محلّ نصب و محلّ جرّ، فالأوّل إذا اتّصلت بالفعل أو بأحد أخوات «إنّ».
و الثّاني إذا اتّصلت باسم فتكون في محلّ جرّ بالإضافة.
كافّة-
يقال «جاء النّاس كافّة» أي كلّهم و لا يدخلها «أل» و لا تضاف، و لا تكون إلّا منصوبة على الحال نصبا لازما نحو قوله تعالى (وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) و نحو (وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً).
و يقول النّووي: و أمّا ما يقع في كثير من كتب المصنّفين من استعمالها مضافة، و بالتعريف كقولهم:
«هذا قول كافّة العلماء»، و «مذهب الكافّة» فهو خطأ معدود في لحن العوامّ و تحريفهم.
كان الزّائدة-
(- كان و أخواتها ١٢)
كان و أخواتها-
١- تعريفها:
هي أفعال ناقصة لا يتمّ بها مع مرفوعها كلام.
٢- حكمها:
ترفع المبتدأ غير الّلازم للتّصدير تشبيها بالفاعل و يسمّى اسمها.
و تنصب خبره تشبيها بالمفعول و يسمّى خبرها.
٣- أقسامها: ثلاثة:
(أحدها) ما يعمل هذا العمل مطلقا و هي ثمانية «كان، أمسى، أصبح، أضحى، ظلّ، بات، صار،
ليس (- كل كلمة في حرفها).
[١] الآية «٣٧» التوبة [٩] .
[٢] الآية «٢٨» سبأ [٣٤] .
[٣] شرح مسلم ح ١٣/ ١٤٢.
[٤] كأسماء الاستفهام إلا ضمير الشأن.
[٥] غير الطلبي و الإنشائي.
[٦] و مثل «صار» في العمل ما وافقها في المعنى من الأفعال، و ذلك عشرة، و هي: آض، رجع، عاد، استحال، قعد، حار، ارتد، تحول، غدا، راح. ففي الحديث «لا ترجعوا بعدي كفارا» و في القرآن الكريم (فَارْتَدَّ بَصِيراً) و قول الشاعر:
و كان مضلي من هديت برشده
فلله مقو عاد بالرشد آمرا