معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٠٣
و إن كان حرف اللين «واوا» أو «ألفا» قلبا «ياءين» لسكونهما و انكسار ما قبلها ك «عصفور» و «عصيفير» و «مصباح» و «مصيبيح».
٦- ألفاظ يحذف بعضها للتّصغير:
هناك ألفاظ جاوزت ثلاثة أحرف و لا يتوصّل بها إلى وزن «فعيعل» أو «فعيعيل» إلّا بما يتوصل به في باب جمع التكسير إلى مثالي «فعالل و فعاليل».
فنقول في تصغير «سفرجل» «سفيرج» بحذف خامسه، و في «فرزدق» «فريزق» أو «فريزد» بحذف خامسه أو رابعه. و في «مستخرج» «مخيرج» بحذف زيادتيه السين و التاء.
و في ألندد و اليلندد «أليد و يليد» بحذف النون فقط، و يتعين إبقاء الفاضل و في: حيزبون «حزيبين» بحذف الياء و قلب الواو ياء و في سرندى و علندا «سريند و عليند» بحذف الألف و إبقاء النون، أو «سريد و عليد» بحذف النون و قلب الألف ياء لوقوعها بعد كسرة، و لم تصحّح و يفتح ما قبلها لأنها للإلحاق بسفرجل و يشذ عن جميع ما تقدّم: «مغيربان» تصغير مغرب، و قياسها «مغيرب» و «عشيان» تصغير عشاء و قياسها:
عشيّة و «أنيسيان» تصغير إنسان، و القياس: أنيسان و «لييلية» تصغير ليلة، و القياس: لييلة، و «رويجل» تصغير رجل: و قياسها: رجيل.
و «أصيبية» تصغير صبية، و قياسها صبيّة، و «أغيلمة» تصغير غلمة و قياسها: غليمة و «أبينون» تصغير: بنون و قياسها: بنيّون و «عشيشية» تصغير: عشيّة، و قياسها: عشيّة.
٧- المستثنى من كسر ما بعد الياء:
تقدّم أنه يجب كسر ما بعد ياء النسب ممّا تجاوز ثلاثة الأحرف، و يستثنى من هذه القاعدة أربع مسائل يفتح فيها ما بعد ياء النسب.
(إحداها) ما قبل علامة التأنيث، سواء أ كانت تاء أم ألفا ك «شجرة» و حبلى فتقول في تصغيرهما «شجيرة و «حبيلى».
(الثانية) ما قبل ألف التأنيث الممدودة
[١] أي إن الحذف و القلب الذي يكون في حالة الجمع نحذف و نقلب مثله في حالة التصغير.
[٢] لان جمعها على «سفارج» و هو «فعاليل» و هكذا غيرها.
[٣] معناهما: الألد، و هو الخصم الشحيح الذي لا يريغ إلى الحق.