معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٨٩
وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى، بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا).
بل العاطفة-
و تأتي حرف عطف و ذلك بشرطين: إفراد معطوفها، و أن تسبق «بإيجاب أو أمر أو نفي أو نهي» و معناها بعد «الإيجاب و الأمر»: سلب الحكم عما قبلها و جعله لما بعدها نحو «قرأ بكر بل عمرو» و «ليكتب صالح بل محمّد».
و معناها بعد النّفي أو النّهي» تقرير حكم ما قبلها من نفي أو نهي على حاله و جعل ضدّه لما بعدها كما أنّ «لكن» كذلك كقولك «ما كنت في منزل بل بيداء» «لا تقاطع جامعا بل خالدا».
بله-
يأتي على ثلاثة أوجه:
(أحدها) اسم فعل بمعنى «دع» و فتحه للبناء، و ما بعده منصوب على أنه مفعول به.
(الثاني) مصدر بمعنى «التّرك» و فتحه إعراب، و ما بعده مخفوض على الإضافة.
(الثالث) اسم مرادف ل «كيف» و فتحه للبناء و ما بعده مرفوع (- اسم الفعل ٥)
بلى-
حرف جواب، و تختصّ بالنفي و تفيد إبطاله. سواء أ كان مجرّدا نحو (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ).
أم مقرونا بالاستفهام- حقيقيا كان نحو «أ ليس عليّ بآت»- أو توبيخيا نحو (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى)- أو تقريريّا نحو (أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى).
و الفرق بين «بلى» و «نعم»: أنّ «بلى» لا تأتي إلّا بعد نفي و أن «نعم» تأتي بعد النفي و الإثبات.
فإذا قيل: «ما قام زيد» فتصديقه نعم، و تكذيبه: بلى.
البناء-
١- تعريفه:
هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة
٢- المبنيّات:
(أ) الحروف كلّها مبنيّة.
[١] الآية «١٤ و ١٥ و ١٦» الأعلى [٨٧] .
[٢] الآية «٧» التغابن [٦٤] .
[٣] الآية «٨٠» الزخرف [٤٣] .
[٤] الآية «١٧١» الاعراف [٧] .