معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٧٩ - أيّ النّدائيّة
و «أيّ جارية زينب» و لا يجازى ب «أيّ» التّعجّبيّة.
أيّ الشرطيّة-
اسم مبهم فيه معنى الشرط و يجزم فعلين، و يضاف إلى المعرفة و النّكرة نحو (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ) و «أيّ إنسان جاءك فاخدمه» و قد تقطع عن الإضافة لفظا مع نيّة المضاف إليه و إذ ذاك تنون نحو (أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى).
و يجوز أن تقترن ب «ما» كما في الآية و تعرب بالحركات الثّلاث على حسب العوامل المؤثّرة فيها.
أيّ الكماليّة-
و هي الدّالة على معنى الكمال، فتقع صفة للنكرة نحو «عمر رجل أيّ رجل» أي كامل في صفات الرّجال.
و حالا للمعرفة ك «مررت بعبد اللّه أيّ رجل».
و لا تضاف إلّا إلى النّكرة لزوما.
أيّ الموصولة-
تأتي بمعنى «الّذي» و هي معربة تعتريها الحركات الثّلاث، إلّا في صورة واحدة تكون فيها مبنيّة على الضمّ، و ذلك إذا أضيفت و حذف صدر صلتها نحو (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا) و التقدير أيّهم هو أشدّ.
و لا تضاف الموصولة إلّا إلى معرفة و قد تقطع عن الإضافة مع نية المضاف إليه، و إذ ذاك تنوّن، و لا تستعمل الموصولة مبتدأ، و لا يعمل فيها إلّا عامل مستقبل متقدّم عليها كما في الآية.
أيّ النّدائيّة-
تكون «أيّ» وصلة إلى نداء ما فيه «أل» يقال «يا أيّها الرّجل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا»* و يجوز أن تؤنّث مع المؤنّث فتقول
[١] من غير تاء التأنيث، و في اللسان: إذا أفردوا «أيا»- أي لم يضيفوها- ثنوها و جمعوها و أنثوها فقالوا: «أية» و أيتان و أيات، و إذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها و ذكروها فقالوا:
«أي الرجلين» و «أي المرأتين» و «أي الرجال» و «أي النساء» و إذا أضافوا الى المكني- أي الضمير- المؤنث ذكروا و أنثوا فقالوا:
(أيهما و أيتهما).
[٢] الآية «٢٨» القصص [٢٨] .
[٣] الآية «١١٠» الاسراء [١٧] .
[٤] هذا قول سيبويه، و عليه أكثر النحاة، و عند الخليل و يونس و الأخفش و الزجاج و الكوفيين أن «أي» الموصولة معربة مطلقا أضيفت أم لم تضف، ذكر صدر صلتها أم حذف كالشرطية و الاستفهامية.
[٥] الآية «٦٩» مريم [١٩] .