معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٥
أخذ- كلمة تدل على معنى الشروع في خبرها، و هي من النواسخ، تعمل عمل «كان»، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعلية من مضارع رافع لضمير الاسم، و مجرد من «أن» المصدرية.
و لا تعمل إلّا في حالة المضي نحو «أخذ المعلم يفيد تلاميذه» أي أنشأ و شرع، و في «يفيد» ضمير الفاعل و هو يعود على المعلم و هو اسم «أخذ» و هذا معنى: رافع لضمير الاسم
اخلولق-
كلمة وضعت للدّلالة على رجاء الخبر، و هي من النّواسخ تعمل عمل «كان»، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة، فعلية، مشتملة على مضارع، رافع لضمير اسمها، مقترن ب «أن» المصدرية وجوبا، نحو «اخلولق الشجر أن يثمر» ففي «يثمر» ضمير يعود إلى «الشّجر» و هو اسم اخلولق و هي ملازمة للماضي.
و تختص «اخلولق و عسى و أوشك» بجواز إسنادهن إلى «أن يفعل» و لا تحتاج إلى خبر منصوب، و تكون تامة نحو «اخلولق أن تتعظ» و ينبني على هذا حكمان.
(انظر التفصيل في: أفعال المقاربة)
إذ-
تأتي ظرفية، و فجائية، و تعليليّة
١- الظّرفيّة-
و لها أربعة أحوال:
(١) أن تكون ظرفا للزّمن الماضي هو أغلب أحوالها، و يجب إضافتها إلى الجمل
(٢) أن تكون مفعولا به نحو (وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ) و الغالب على «إذ» المذكورة في أوائل القصص في القرآن الكريم- أن تكون مفعولا به بتقدير: و اذكر
(٣) أن تكون بدلا من المفعول نحو (وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ) ف «إذ» بدل اشتمال من مريم.
(٤) أن يكون مضافا إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه نحو «يومئذ و حينئذ» أو غير صالح للاستغناء عنه
[١] و قد يحذف المضاف إليه و هو الجملة أو الجمل و يعوض عنه التنوين و هذا التنوين هو ما يسمى تنوين العوض مثل حتى إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ.
[٢] الآية «٨٥» من الأعراف [٧] .
[٣] الآية «١٥» من مريم [١٩] .